Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الحادي عشر في تحديد حدود حرم المدينة الشريفة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٥٥

الله عنه - قال: «بعثني رسول الله، ﷺ أعلم على أشراف حرم المدينة، فأعلمت على شرف ذات الجيش، وعلى مشيرب، وعلى أشراف مخيض، وعلى الحفياء، وعلى ذي العشيرة، وعلى تيم (١)».

وعن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: «ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، عن النبي ﷺ قال: المدينة حرام ما بين عير إلى كذا من أحدث/فيها حدثا أو آوي فيها محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (٢).

ويروى أن النبي، ﷺ، أتى بني حارثة فقال: «أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم، ثم التفت فقال: بل أنتم فيه» (٣)، وقد تقدمت منازل بني حارثة (٤).

وعن حزام بن عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما ﵄ قال: قال رسول الله، ﷺ: «كل دافقة دفقت علينا من هذه الشعاب فهي حرام أن تعضد أو تخبط أو تقطع إلا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة» (٥).