মূল বিষয়বস্তুতে যান

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة أسباب المحبة في الله

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٤٢/ ٣

أسباب المحبة في الله

الحب في الله من أعظم التجارات مع الله سبحانه ﵎، فيحب المسلم أخاه المسلم؛ لأنه مطيع لله؛ ولأنه تقي نقي؛ ولأنه لا يحمل في قلبه غلاً لأحد من المسلمين؛ ولأنه يتعلم معه الخير؛ ولأنه يدعو إلى الله سبحانه ﵎؛ ولأنه ليس من أهل البدع، فهو على السنة والاستقامة، وعلى طريق الله سبحانه ﵎، فهذا هو الحب في الله سبحانه لا لدنيا يريدها الإنسان، وإنما من أجل وجه الله سبحانه ﵎.

فإذا كان الحب خالصاً وكان أحد المتحابين أشد حباً لصاحبه، فهو أقرب إلى الله سبحانه ﵎.

وأمر المحبة ليس بقول: إني أحبك فقط، ولكنه يكمن في قلب الإنسان، وإن كان يظهره بهذا القول، ولكن الله أعلم مَن هو الذي يحب أخاه فيه، ومن هو أشد حباً لأخيه من الآخر، فلذلك يطلع الله ﷿ على القلوب، ويحب من هو أشد حباً لصاحبه، فيكون أقرب إلى الله، وأحب الاثنين إلى الله، وإن كان كلاهما محبوب لله ﷿.

يقول النبي ﷺ: (ما تحابَّ رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله ﷿ أشدهما حباً لصاحبه)، وهنا يوجد تقديم وتأخير، والمعنى إلا كان الأشد حباً لصاحبه هو الأحب إلى الله سبحانه ﵎.

وفي رواية لـ ابن حبان: (كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه).

وفي حديث لـ عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ يقول: (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه).