মূল বিষয়বস্তুতে যান

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة الترغيب في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها وفضل تعلمه وتعليمه والترغيب في سجود التلاوة [٢] عموم ثواب حفظ القرآن لمن حفظه ولوالديه

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢٢/ ٥

عموم ثواب حفظ القرآن لمن حفظه ولوالديه

وجاء في حديث عن النبي ﷺ وإسناده فيه ضعف، ولكن له شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره.

عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوءه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتان لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم اكتسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن) فحث أولادك على حفظ القرآن، سيما إذا لم تستطع أنت، واحرص على أن يكون حالهم مع القرآن هو كما ورد في الحديث: (من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به) فهذا هو قارئ القرآن، أي: الذي يتعلم ويعمل.

قال رسول الله ﵌: (ألبس والداه يوم القيامة تاجاً من نور ضوءه مثل ضوء الشمس) فهذا جزاء الوالدين، فكيف بالقارئ نفسه؟ وماذا سيكون له؟ ولذلك يقول الإمام الشاطبي في قصيدته: فيا أيها القاري به متمسكاً مجلاً له في كل حال مبجلا هنيئاً مريئاً والداك عليهما ملابس أنوار من التاج والحلا فما ظنكم بالنجل عند جزاءه أولئك أهل الله والصفوة الملا أولو الفضل والإحسان والبر والتقى حلاهم به جاء القرآن مفصلا فقارئ القرآن من هؤلاء إذا كان أبوه وأمه يكسيان يوم القيامة كيف به هو وكيف بجزائه عند الله ﷿؟ لذلك احرص على حفظ كتاب الله ﷿ ما استطعت إلى ذلك سبيلا، وليكن حفظك لله ليس للرياء، ولا لأن يقال قارئ للقرآن، ليس لأن يقال صوته حسن، ولكن لله ﷾.

نسأل الله ﷿ أن يجعلنا من أهل الله وخاصته.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم.

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.