মূল বিষয়বস্তুতে যান

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة الترغيب في الزهد في الدنيا والترهيب من حبها والتكاثر فيها [٢] تابع ما جاء في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٥٣/ ٢

تابع ما جاء في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الحافظ المنذري ﵀: [وعن النعمان بن بشير ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: (ما من عبد ولا أمة إلا وله ثلاثة أخلاء: فخليل يقول: أنا معك فخذ ما شئت ودع ما شئت فذلك ماله، وخليل يقول: أنا معك فإذا أتيت باب الملك تركتك، فذلك خدمه وأهله، وخليل يقول: أنا معك حيث دخلت وحيث خرجت، فذلك عمله)، رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح.

وعن عبد الله بن الشخير ﵁ قال: (أتيت النبي ﷺ وهو يقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر:١] قال: يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك يابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت)، رواه مسلم.

وعن الضحاك بن سفيان ﵁ أن رسول الله ﷺ قال له: (يا ضحاك! ما طعامك؟ قال: يا رسول الله! اللحم واللبن، قال: ثم يصير إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد علمت، قال: فإن الله تعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلاً للدنيا)، رواه أحمد].