মূল বিষয়বস্তুতে যান

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها وما جاء في فضل يومها وساعتها [٣] فضل يوم الجمعة على سائر الأيام

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

মুদ্রিত পৃষ্ঠা ١٥/ ٢

فضل يوم الجمعة على سائر الأيام

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله, اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.

قال الحافظ المنذري: [الترغيب في صلاة الجمعة.

روى الطبراني في الأوسط بإسناد جيد عن أنس بن مالك ﵁ قال: (عرضت الجمعة على رسول الله ﷺ، جاءه بها جبريل ﵊ في كفه كالمرآة البيضاء، في وسطها كالنكتة السوداء فقال: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيداً ولقومك من بعدك، ولكم فيها خير تكون أنت أول، وتكون اليهود والنصارى من بعدك، وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه فيها بخير هو له قُسِمَ إلا أعطاه، أو يتعوذ من شر إلا دفع عنه ما هو أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد).

روى مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺ أنه قال: (خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه دخل الجنة، وفيه أخرج منها).

وروى أبو داود عن أوس بن أوس الثقفي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق الله آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم يوم الجمعة معروضة علي، قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت أي: بليت؟ فقال: إن الله جل وعلا حرم على الأرض أن تأكل أجسامنا).