تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ١٠٠

يَعْرِفْهُ؛ فَكَيْفَ (١) يَدَّعِي شَيْئاً وَهُوَ لَا يَعْرِفُهُ؟

وَإِنْ فَسَّرَ ذَلِكَ (٢) بِغَيْرِ (٣) مَعْنَاهُ (٤):

بَيَّنْتَ (٥) لَهُ الآيَاتِ الوَاضِحَاتِ فِي مَعْنَى (٦) الشِّرْكِ بِاللَّهِ (٧)، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ (٨)؛ أَنَّهُ (٩) الَّذِي (١٠) يَفْعَلُونَهُ (١١) فِي هَذَا الزَّمَانِ (١٢) بِعَيْنِهِ.

وَأَنَّ عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (١٣)؛ هِيَ الَّتِي (١٤) يُنْكِرُونَ (١٥) عَلَيْنَا، وَيَصِيحُونَ (١٦) كَمَا صَاحَ إِخْوَانُهُمْ (١٧) حَيْثُ قَالُوا: ﴿أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ (١٨).