تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ٩٨

[الجَوَابُ الثَّانِي]

وَيُقَالُ لَهُ (١) - أَيْضاً (٢) -: قَوْلُكَ (٣): (الشِّرْكُ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ)؛ هَلْ (٤) مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ (٥) الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ (٦)؟

فَهَذَا يَرُدُّهُ (٧) مَا ذَكَرَهُ (٨) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ (٩) مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى المَلَائِكَةِ، أَوْ عِيسَى، أَوِ الصَّالِحِينَ (١٠).

فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ (١١): أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ (١٢) فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَداً مِنَ الصَّالِحِينَ (١٣)؛ فَهُوَ الشِّرْكُ المَذْكُورُ فِي القُرْآنِ؛ وَهَذَا هُوَ المَطْلُوبُ (١٤).