تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الثاني

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ٩٩

وَسِرُّ المَسْأَلَةِ (١): أَنَّهُ إِذَا (٢) قَالَ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ (٣).

فَقُلْ لَهُ (٤): وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ (٥)؟ فَسِّرْهُ لِي!

فَإِنْ (٦) قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ!

فَقُلْ (٧): وَمَا مَعْنَى (٨) عِبَادَةِ الأَصْنَامِ؟ فَسِّرْهَا لِي (٩)!

فَإِنْ (١٠) قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ (١١).

فَقُلْ (١٢): مَا مَعْنَى (١٣) عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ (١٤)؟ فَسِّرْهَا لِي!

فَإِنْ (١٥) فَسَّرَهَا (١٦) بِمَا بَيَّنَهُ القُرْآنُ (١٧)؛ فَهُوَ المَطْلُوبُ، وَإِنْ (١٨) لَمْ