تخطَّ إلى المحتوى

كشف الشبهات - ت القاسم خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ١٤٢

[خَاتِمَةٌ: التَّوْحِيدُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ بِالقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالعَمَلِ]

وَلْنَخْتِمِ الكَلَامَ (١) بِمَسْأَلَةٍ (٢) عَظِيمَةٍ مُهِمَّةٍ تُفْهَمُ (٣) مِمَّا (٤) تَقَدَّمَ، لَكِنْ (٥) نُفْرِدُ لَهَا الكَلَامَ لِعِظَمِ (٦) شَأْنِهَا (٧)، وَلِكَثْرَةِ الغَلَطِ فِيهَا (٨)؛ فَنَقُولُ:

لَا خِلَافَ أَنَّ التَّوْحِيدَ لَا بُدَّ أَنْ (٩) يَكُونَ بِالقَلْبِ وَاللِّسَانِ وَالعَمَلِ (١٠)، فَإِنِ اخْتَلَّ شَيْءٌ مِنْ هَذَا (١١)؛ لَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ (١٢) مُسْلِماً.

فَإِنْ عَرَفَ (١٣) التَّوْحِيدَ وَلَمْ (١٤) يَعْمَلْ بِهِ؛ فَهُوَ كَافِرٌ مُعَانِدٌ (١٥) - كَفِرْعَوْنَ، وَإِبْلِيسَ، وَأَمْثَالِهِمَا (١٦) -.