تخطَّ إلى المحتوى
انتقل إلى نص القرآن

السورة 91 من 114مكّية

الشمس

الآيات
15
النزول
مكّية
الجزء
30
الصفحات
595

تمهيد عام للسورة

سميت هذه السورة في المصاحف وفي معظم كتب التفسير (سورة الشمس) بدون واو، وكذلك عنونها الترمذي في جامعه بدون واو في نسخ صحيحة من جامع الترمذي ومن عارضة الأحوذي لابن العربي.

وعنونها البخاري سورة (﴿والشمس وضحاها﴾ [الشمس: ١]) بحكاية لفظ الآية، وكذلك سميت في بعض التفاسير وهو أولى أسمائها لئلا تلتبس على القارئ بسورة (﴿إذا الشمس كورت﴾ [التكوير: ١]) المسماة سورة التكوير.

ولم يذكرها في الإتقان مع السور التي لها أكثر من اسم.

وهي مكية بالاتفاق.

وعدت السادسة والعشرين في عدد نزول السور، نزلت بعد سورة القدر، وقبل سورة البروج.

وآياتها خمس عشرة آية في عدد جمهور الأمصار، وعدها أهل مكة ست عشرة آية.

أغراض السورة

تهديد المشركين بأنهم يوشك أن يصيبهم عذاب بإشراكهم وتكذيبهم برسالة محمد ﷺ كما أصاب ثمودا بإشراكهم وعتوهم على رسول الله إليهم الذي دعاهم إلى التوحيد.

وقدم لذلك تأكيد الخبر بالقسم بأشياء معظمة وذكر من أحوالها ما هو دليل على بديع صنع الله تعالى الذي لا يشاركه فيه غيره، فهو دليل على أنه المنفرد بالإلهية والذي لا يستحق غيره الإلهية، وخاصة أحوال النفوس ومراتبها في مسالك الهدى والضلال والسعادة والشقاء.

تأمّلات الطبقات

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلشَّمۡسِ
وَضُحَىٰهَا
١
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

فَأَلۡهَمَهَا
فُجُورَهَا
وَتَقۡوَىٰهَا
٨

الشرح مذكور عند الآية 91:1

كَذَّبَتۡ
ثَمُودُ
بِطَغۡوَىٰهَآ
١١
كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان، إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْب يوم ولكم شِرْب يوم معلوم. فشق عليهم ذلك، فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد. ولا يخاف -جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

إِذِ
ٱنۢبَعَثَ
أَشۡقَىٰهَا
١٢
كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان، إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْب يوم ولكم شِرْب يوم معلوم. فشق عليهم ذلك، فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد. ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

فَقَالَ
لَهُمۡ
رَسُولُ
ٱللَّهِ
نَاقَةَ
ٱللَّهِ
وَسُقۡيَٰهَا
١٣

الشرح مذكور عند الآية 91:12

فَكَذَّبُوهُ
فَعَقَرُوهَا
فَدَمۡدَمَ
عَلَيۡهِمۡ
رَبُّهُم
بِذَنۢبِهِمۡ
فَسَوَّىٰهَا
١٤

الشرح مذكور عند الآية 91:12

أتممت سورة الشمس

ما قرأته من القرآن كله على هذا الجهاز 0%