تخطَّ إلى المحتوى
انتقل إلى نص القرآن

السورة 107 من 114مكّية

الماعون

الآيات
7
النزول
مكّية
الجزء
30
الصفحات
602

تمهيد عام للسورة

سميت هذه السورة في كثير من المصاحف وكتب التفسير (سورة الماعون) لورود لفظ الماعون فيها دون غيرها.

وسميت في بعض التفاسير (سورة أرأيت) وكذلك في مصحف من مصاحف القيروان في القرن الخامس، وكذلك عنونها في صحيح البخاري.

وعنونها ابن عطية بـ (سورة أرأيت الذي) . وقال الكواشي في التلخيص (سورة الماعون، والدين، وأرأيت)، وفي الإتقان: وتسمى (سورة الدين) وفي حاشيتي الخفاجي وسعدي تسمى (سورة التكذيب) وقال البقاعي في نظم الدرر تسمى (سورة اليتيم) . وهذه ستة أسماء.

وهي مكية في قول الأكثر. وروي عن ابن عباس، وقال القرطبي عن قتادة: هي مدنية. وروي عن ابن عباس أيضا. وفي الإتقان: قيل نزل ثلاث أولها بمكة أي: إلى قوله: المسكين وبقيتها نزلت بالمدينة، أي: بناء على أن قوله: ﴿فويل للمصلين﴾ [الماعون: ٤] إلى آخر السورة أريد بها المنافقون وهو مروي عن ابن عباس وقاله هبة الله الضرير وهو الأظهر.

وعدت السابعة عشرة في عداد نزول السور بناء على أنها مكية، نزلت بعد سورة التكاثر وقبل سورة الكافرون.

وعدت آياتها ستا عند معظم العادين: وحكى الآلوسي أن الذين عدوا آياتها ستا أهل العراق (أي البصرة والكوفة)، وقال الشيخ علي النوري الصفاقسي في غيث النفع: وآيها سبع حمصي (أي: شامي) وست في الباقي. وهذا يخالف ما قاله الآلوسي.

أغراض السورة

من مقاصد التعجيب من حال من كذبوا بالبعث وتفظيع أعمالهم من الاعتداء على الضعيف واحتقاره والإمساك عن إطعام المسكين، والإعراض عن قواعد الإسلام من الصلاة والزكاة؛ لأنه لا يخطر بباله أن يكون في فعله ذلك ما يجلب له غضب الله وعقابه.

تأمّلات الطبقات

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

أَرَءَيۡتَ
ٱلَّذِي
يُكَذِّبُ
بِٱلدِّينِ
١
أرأيت حال ذلك الذي يكذِّب بالبعث والجزاء؟

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

فَذَٰلِكَ
ٱلَّذِي
يَدُعُّ
ٱلۡيَتِيمَ
٢
فذلك الذي يدفع اليتيم الذي مات أبوه وهو صغير بعنف وشدة عن حقه؛ لقساوة قلبه.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

وَلَا
يَحُضُّ
عَلَىٰ
طَعَامِ
ٱلۡمِسۡكِينِ
٣
ولا يحضُّ غيره على إطعام المحتاج الذي لا يملك ما يكفيه ويسد حاجته، فكيف له أن يطعمه بنفسه؟

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

فَوَيۡلٞ
لِّلۡمُصَلِّينَ
٤
فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

ٱلَّذِينَ
هُمۡ
يُرَآءُونَ
٦
الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

وَيَمۡنَعُونَ
ٱلۡمَاعُونَ
٧
ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.

Tafsir Al-Muyasser (Arabic in Translation Mode)

أتممت سورة الماعون

ما قرأته من القرآن كله على هذا الجهاز 0%