راویِ حدیث
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز
وفات 197 ھ
تعارف
- طبقہ (تقریب التہذیب)
- الثامنة
- ابن حجر کے نزدیک درجہ (تقریب التہذیب)
- صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
- ذہبی کے نزدیک درجہ
- الحافظ، وثقه الجمهور فيما سمعه من الثقات، وقال النسائي: إذا قال حدثنا وأخبرنا فهو ثقة
- اللقب
- الحافظ
- الكنية
- أبو يحمد
- النسب
- الكلاعي، الحميري، الميتمي، الحمصي، الحضرمي، الحافظ
- علاقات الراوي
- ابنه: عطية بن بقية
- تاريخ الميلاد
- 105 هـ، أو 110 هـ
- تاريخ الوفاة
- قال ابن سعد، وغير واحد: مات (197) هـ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء: سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر: 199 هـ وقال ابن حبان: سنة 190 هـ
- بلد الوفاة
- بطريق مكة
- بلد الرحلة
- بغداد
ائمۂ جرح و تعدیل کے اقوال
أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، ويسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)
أبو اليمان الحكم بن نافع
وقال الجوزجاني عن أبي اليمان: ما كان - يعني بقية - يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)
أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه
تهذيب التهذيب (1/ 239)حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال: بقية أحب إلي، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين، فلا - يعني: لا تقبلوه
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434)وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه.
تهذيب الكمال (4/ 192)وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: روى بقية عن عبيد الله بن عمر مناكير
تهذيب التهذيب (1/ 239)ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي، قال: سألت أحمد بن حنبل في السجن، عن حديث يزيد بن هارون، عن بقية، عن أبي أحمد، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة، والتراب مبارك "، فقال: كتبه بقية أبو محمد، قال أحمد: وهذا منكر، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب، وما روي عن المجهولين لا يكتب
الكامل في الضعفاء (2/ 259)قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي، قلت: أتي من التدليس
تهذيب التهذيب (1/ 239)
إسماعيل بن عياش الأحول
سمعت محمد بن عبيد الله بن فضيل يقول: سمعت سعيد بن عمرو يقول، سمعت بقية يقول: كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول: اذهبوا بها إلى ذلك الغلام، قال بقية: وإنما بيني وبينه خمس سنين، ولد سنة خمس ومائة، وولدت سنة عشر ومائة.
الكامل في الضعفاء (2/ 259)
أبو زرعة الرازي
حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434)وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق إذا حدث عن الثقات، فهو ثقة
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال أبو زرعة: بقية عجب إذا روى عن الثقات فهو ثقة، وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم، ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك، ثم قال: هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون. وقال في موضع آخر: ما له عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، إذا حدث عن الثقات فهو ثقة.
تهذيب الكمال (4/ 192)وقال أبو زرعة: بقية عجب، إذا روى عن الثقات فهو ثقة. وذكر قول ابن المبارك الذي تقدم ثم قال: وقد أصاب ابن المبارك في ذلك. ثم قال: هذا في الثقات، فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون، ولا يضبطون
تهذيب التهذيب (1/ 239)
ابن حجر
المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
تعريف أهل التقديس (1/ 163)صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
تقريب التهذيب (1/ 174)
ابن خلفون
وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)
ابن شاهين
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات "
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)
ابن عدي
وقال ابن عدي: يخالف في بعض رواياته عن الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية
تهذيب التهذيب (1/ 239)وفي "كتاب" ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك! ولكنه ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)[قال ابن عدي] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، وربما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية.
الكامل في الضعفاء (2/ 259)وهذا الحديث خالف بقية في إسناده ومتنه فأما الإسناد فقال: عن سالم، عن أبيه وإنما هو عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، وفي المتن قال: " من صلاة الجمعة " والثقات رووه عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ولم يذكروا الجمعة.
الكامل في الضعفاء (2/ 259)قال الشيخ: وليس يعرف هذا الحديث إلا لبقية، عن محمد بن زياد
الكامل في الضعفاء (2/ 259)وقال أبو أحمد بن عدي: يخالف في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس. وهذه صفة بقية.
تهذيب الكمال (4/ 192)قال الشيخ: وهذا الحديث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بقية عن ابن مبارك عن جرير بن حازم
الكامل في الضعفاء (2/ 259)قال الشيخ: وهذا لا يروى موصولا إلا عن ابن المبارك، روى عنه نعيم بن حماد والوليد بن مسلم وبقية هذا والأصل فيه مرسل
الكامل في الضعفاء (2/ 259)ثنا ابن قتيبة، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقية، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [" تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة. " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى ". ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، إلا أن هشام بن خالد قال: عن بقية، حدثني ابن جريج
الكامل في الضعفاء (2/ 259)قال ابن عدي، وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بقية وهو من الأحاديث التي يحدث بها بقية، عن المجهولين ؛ لأن عبد الله مولى عثمان بن عفان، وعبد العزيز اللذين ذكرا في هذا الإسناد لا يعرفان
الكامل في الضعفاء (2/ 259)رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج. (أنبأ) أبو سعد الماليني قال: قال أبو أحمد بن عدي الحافظ: هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج، قال: ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك.
سنن البيهقي الكبرى (2/ 405)
الجوزجاني
وقال الجوزجاني: رحم الله بقية ما كان يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وإذا حدث عن الثقات فلا بأس به
تهذيب التهذيب (1/ 239)
اس کی روایت کے فوائد
الاختلاط
وقال أبو أحمد بن عدي: يخالف في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس. وهذه صفة بقية.
تهذيب الكمال (4/ 192)[قال ابن عدي] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، وربما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية.
الكامل في الضعفاء (2/ 259)
التدليس
قال يعقوب: بقية بن الوليد هو ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، وحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني.
تهذيب الكمال (4/ 192)قال يعقوب: بقية ثقة حسن الحديث إذا حدث عن المعروفين، ويحدث عن قوم متروكي الحديث، وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدث عمن هو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سعيد الحدثاني
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثني أحمد بن الحسن الترمذي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتي، قلت: أتي من التدليس
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن حبان: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان، ولقد دخلت حمص وأكبر همي شأن بقية، فتتبعت أحاديثه، وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو يعني بنزول، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا دلس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشعبة، ما أخذه عن مثل المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضعفاء عنهم، فكان يقول: قال عبيد الله، وقال مالك، فحملوا عن بقية عن عبيد الله، وعن بقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الوضع ببقية، وتخلص الواضع من الوسط، وامتحن بقية بتلاميذ له كان يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه، فالتزق ذلك كله به. وأورد ابن حبان له عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أحاديث، منها: " تربوا الكتاب ". ومنها: " من أدمن على حاجبيه بالمشط عوفي من الوباء ". ومنها: " إذا جامع أحدكم فلا ينظر إلى فرجها، فإن ذلك يورث العمى ". وقال: هذه من نسخة موضوعة كتبناها، يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذلك به
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، ويسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهذا إن صح مفسد لعدالته
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
تعريف أهل التقديس (1/ 163)صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء
تقريب التهذيب (1/ 174)
إثبات سماع الراوي
قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)ثنا ابن قتيبة، ثنا هشام بن خالد، ثنا بقية، حدثني ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [" تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة. " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى ". ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين، إلا أن هشام بن خالد قال: عن بقية، حدثني ابن جريج
الكامل في الضعفاء (2/ 259)
التوثيق الاستثنائي
وقال أبو أحمد بن عدي: يخالف في بعض رواياته الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، وإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا منه، وبقية صاحب حديث، ويروي عن الصغار والكبار، ويروي عنه الكبار من الناس. وهذه صفة بقية.
تهذيب الكمال (4/ 192)وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)[قال ابن عدي] : ولبقية حديث صالح غير ما ذكرناه، ففي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت، وإذا روى عن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات في روايته عنهم. قال الشيخ: قد تقدم ذكري في ذلك، أن صفته في روايات الحديث كإسماعيل بن عياش إذا روى عن الشاميين فهو ثبت، وإذا روى عن المجهولين فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وهم عليهم، وربما كان الوهم من الراوي عنه، وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صفة بقية.
الكامل في الضعفاء (2/ 259)
التضعيف الاستثنائي
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش، فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث، عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه.
تهذيب الكمال (4/ 192)وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلي، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى عن بقية فقال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره فاقبلوه، وأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى الرجل ولم يسمه فليس يساوي شيئا، فقيل له: أيما أثبت بقية أو إسماعيل ؟ فقال: كلاهما صالح
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، لكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، ويسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم
تهذيب التهذيب (1/ 239)وقال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا
تهذيب التهذيب (1/ 239)حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سئل أبي عن بقية وإسماعيل بن عياش فقال: بقية أحب إلي، فإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين، فلا - يعني: لا تقبلوه
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 434)وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم
إكمال تهذيب الكمال (3/ 6)
جن سے روایت کی
- بحير بن سعد
- محمد بن الوليد بن عامر
- شعيب بن أبي حمزة
- شعبة بن الحجاج بن الورد
- صفوان بن عمرو بن هرم
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو
- ضبارة بن عبد الله بن مالك بن أبي السليك
- ثور بن يزيد بن زياد
- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان
- بشر بن عبد الله بن يسار
- عمر بن جعثم
- مسلم بن زياد
- أبو بكر
- سعد بن عبد الله
- سعيد بن سالم
جنہوں نے اس سے روایت کی
- عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار
- حيوة بن شريح
- محمد بن مصفى بن بهلول
- كثير بن عبيد بن نمير
- عبد الوهاب بن نجدة
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر
- علي بن حجر بن إياس السعدي
- مؤمل بن الفضل بن مجاهد
- هشام بن عبد الملك بن عمران
- يزيد بن عبد ربه
- أحمد بن الفرج بن سليمان
- إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان
- أسد بن موسى
- سعيد بن شبيب
- عبد الله بن المبارك بن واضح