İçeriğe geç

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل الحادي عشر في ذكر طرف من خلاف الحنيفيين لجمهور السلف وهم يشنعون ذلك إذا خالف أهواءهم وتقليدهم، ويسمونه شذوذا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Basılı sayfa ٣/ ٩٦١

ابن عتيبة والحسن، وابن سيرين وقتادة (١)، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين (٢)، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وما نعلم روي خلاف ذلك إلا عن إبراهيم النخعي وحده (٣)، ورواية عن الشعبي قد صح عنه خلافها (٤)، ورواية ساقطة عن ابن مسعود (٥)، فخالفوا الجمهور والقرآن، والسنن الثابتة والضعيفة أيضًا. واحتجوا في قولهم بشبه العمد أنَّه قول الجمهور.

قال أبو محمد رحمه الله تعالى (٦): وروينا في الدية في شبه العمد أقوالًا عن عمر بن الخطاب (٧)، وعثمان، وزيد (٨)، وأبي