القول في طرف من دعواهم الكاذبة في أخبار مكذوبة لم تصح قط فلما أعجزهم تصحيحها من جهة الإسناد، ادعو فيها التواتر وهم قد خالفوا الأخبار الصحاح المتيقن فيها التواتر:
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (١): ادعى الحنيفيون التواتر في خبر الوضوء من القهقهة في الصلاة (٢)، وفي خبر الوضوء بالنبيذ (٣) وفي تعويض نصف صاع بُرٍّ مكان صاع من الشعير، أو صاع تمر (٤)، وفي خبر إضعاف الصدقة علي بني تغلب النصارى (٥).