İçeriğe geç

مدونة أحكام الوقف الفقهية ٥٦) الغارمون

مدونة أحكام الوقف الفقهية

مجموعة من المؤلفين

Basılı sayfa ٢/ ٢٩٩

ظاهر الاستعمال اللفظي لابن السبيل عن الحنفية (١)، والمالكية (٢)، والشافعية (٣)، والحنابلة (٤) والإباضية (٥)، والظاهرية (٦)، والزيدية (٧) أن لفظ الواقف ينصرف إلى كل مسافر منقطع عن ماله من قرابته أو غيرهم.

٥٦) الغارمون:

هم من استغرقت الديون أملاكهم (٨). وظاهر الاستعمال اللفظي للغارمين عن الحنفية (٩)، والمالكية (١٠)، والشافعية (١١)، والحنابلة (١٢)، والزيدية (١٣)، والظاهرية (١٤)، والإمامية (١٥)، والإباضية (١٦) .. الذي تراكمت عليه الديون في غير معصية ولا يقدر على سدادها.

والغارم مصرف من مصارف الْوَقْف عند فقهاء ومثاله ما جاء عن الحنفية أن يقف الرجل وَقفا ويَقُول: وقفته على الأرامل واليتامى أو أبناء السَّبيل أو الغارمين" (١٧).

وعن الحنابلة قولهم: "وإن وقف على سبيل الله، أو ابن السبيل، أو الرقاب أو الغارمين، فهم الذين يستحقون السهم من الصدقات (١٨).