Hadith narrator
إسماعيل بن عياش بن سليم
d. 181 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- الثامنة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
- Grade by al-Dhahabi
- عالم الشاميين
- اللقب
- الأحول، الحافظ
- الكنية
- أبو عتبة
- النسب
- العنسي مولاهم، الحمصي، الأحول، الأزرق، الحافظ
- علاقات الراوي
- ابنه: محمد بن إسماعيل بن عياش، وولاه أبو جعفر المنصور خزانة الكسوة
- تاريخ الميلاد
- 102 هـ، أو 105 هـ، أو 106 هـ، أو 108 هـ
- تاريخ الوفاة
- 181 هـ، أو 182 هـ
- بلد الرحلة
- بغداد، الكوفة
What the critics said
أبو أحمد الحاكم
وقال أبو أحمد الحاكم: لا بأس بحديثه إذا حدث عن الشاميين، فإذا عداهم إلى حديث أهل المدينة جاء بما لا يتابع على أكثره.
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)وقال ابن المبارك: لا أستحلي حديثه، وضعف روايته عن غير الشاميين أيضا النسائي، وأبو أحمد الحاكم، والبرقي، والساجي
تهذيب التهذيب (1/ 162)
أبو اليمان الحكم بن نافع
وقال يعقوب بن سفيان: كنت أسمع أصحابنا يقولون: علم الشام عند إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم. قال: وسمعت أبا اليمان يقول: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وطلب شديد بالشام والمدينة ومكة، وكانوا يقولون: نجهد في الطلب، ونتعب أبداننا ونغيب، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال أبو اليمان: كان أصحابنا لهم رغبة في العلم، وكانوا يقولون نجهد، ونتعب، ونسافر، فإذا جئنا وجدنا كل ما كتبنا عند إسماعيل بن عياش
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أبو اليمان: كان يحيي الليل
تهذيب التهذيب (1/ 162)
أبو داود السجستاني
وقال الآجري عن أبي داود بقية يتقدمه، وبقية أقل مناكير من الوليد. وفي موضع آخر قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج ابن فضالة أو إسماعيل ؟ فقال: إسماعيل
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)وقال أبو داود: بقية أقل مناكير، وإسماعيل أحب إلي من فرج بن فضالة
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أبو داود السجستاني: قدم إسماعيل بن عياش قدمتين، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص، وقدمة قدمها إلى بغداد، سمع منه البغداديون، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى
تهذيب الكمال (3/ 163)
أبو زرعة الرازي
قال: وسئل أبو زرعة عن إسماعيل بن عياش [كيف هو في الحديث ؟] قال: صدوق إلا إنه غلط في حديث الحجازيين والعراقيين.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 191)قال أبو زرعة: لم يكن بـ " الشام " بعد الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش
الكامل في الضعفاء (1/ 471)
ابن خلفون
وقال ابن خلفون في « الثقات »: إسماعيل عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)
ابن شاهين
وذكره ابن شاهين في جملة « الثقات »
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)
ابن عدي
وقال أبو أحمد بن عدي: أحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سعيد، ومحمد بن عمرو، وهشام بن عروة، وابن جريج، وعمر بن محمد، وعبيد الله الوصافي، وغير ما ذكرت من حديثهم، ومن حديث العراقيين، إذا رواه ابن عياش عنهم، فلا يخلو من غلط يغلط فيه، إما أن يكون حديثا برأسه، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم، وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
تهذيب الكمال (3/ 163)قال الشيخ: وهذا الحديث عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها من رواية ابن عياش عن أهل الشام يحمل بعضها بعضا، وسوى هذه الأحاديث إذا رواه ابن عياش عن أهل الشام فهو مستقيم، وإنما يخلط ويغلط في حديث العراق والحجاز
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير ابن عياش وعامة من رواه عن ابن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، وزاد في هذا الإسناد عن ابن عياش إبراهيم بن العلاء وسعيد بن يعقوب الطالقاني، فقالا: عبيد الله وموسى بن عقبة. قال الشيخ: وليس لهذا الحديث أصل من حديث عبيد الله
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث رواه ابن عياش مرة هكذا، ومرة قال: عن ابن جريج، عن أبيه، عن عائشة، وكلاهما غير محفوظين
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد، ولا يرويه غير ابن عياش، عن ابن جريج، وغلط على ابن جريج، إنما رواه ابن جريج، قال: حدثت عن عكرمة، عن ابن عباس، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس، فأخذ بأذنه، فقال هذا الكلام
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث وإن كان موقوفا فهو غريب من حديث عمر بن عبد العزيز، عن عطاء بن يسار، وهذا يرويه عمرو بن دينار مسندا وموقوفا
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا، عن إسماعيل بن عياش. قال الشيخ: هذا الحديث رواه غير عبيد بن رزين، عن ابن عياش بإسناد مرسل، وأوصله عبيد بن رزين
الكامل في الضعفاء (1/ 471)وقال ابن عدي: إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط، إما أن يكون حديثا برأسه أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم، وهو في الجملة ممن يكتب حديثه، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
تهذيب التهذيب (1/ 162)قال الشيخ: وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا، ولم نكتبه إلا عن الجندي
الكامل في الضعفاء (1/ 471)وهذا الحديث لا يرويه، عن عمر بن محمد، عن أبي عقال غير ابن عياش، وعمر بن محمد وأبو عقال قبراهما بعسقلان، وعمر بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبو عقال قرأت على قبره بعسقلان: هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الكامل في الضعفاء (1/ 471)وهذه الأحاديث من أحاديث " الحجاز " ليحيى بن سعيد ومحمد بن عمرو وهشام بن عروة وابن جريج وعمر بن محمد وعبيد الله الوصافي، وغير ما ذكرت من حديثهم ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم، فلا يخلو من غلط يغلط فيه، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم وفي الجملة: إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه، ويحتج به في حديث الشاميين خاصة
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث عن الثوري لا أعلم يرويه غير ابن عياش
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث أيضا يرويه ابن عياش، عن ابن جريج أيضا ينفرد به
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
الكامل في الضعفاء (1/ 471)قال الشيخ: وهذان الحديثان لا يحدث بهما بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عياش، عن الحجاج، وله عن الحجاج والكوفيين غير الحجاج، وروى عن البصريين جماعة منهم ابن عون، روى عنه أحاديث لم يتابع عليها
الكامل في الضعفاء (1/ 471)
البخاري
قال الترمذي عن البخاري: روى عن العراقين والحجازيين أحاديث مناكير، قال أبو عيسى: كأنه ضعف روايته عنهم فيما ينفرد به.
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)وقال البخاري: إذا حدث عن أهل حمص صحيح.
الكواكب النيرات (1/ 98)وقال دحيم: إسماعيل في الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين، وكذا قال البخاري، والدولابي، ويعقوب بن شيبة
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال البخاري: في حديثه عن غير بلده نظر.
الكواكب النيرات (1/ 98)وقال البخاري: إذا حدث عن أهل بلده فصحيح، وإذا حدث عن غير أهل بلده، ففيه نظر. وقال في موضع آخر: ما روى عن الشاميين فهو أصح. وكذلك قال أبو بشر الدولابي
تهذيب الكمال (3/ 163)قلت: له في البخاري شيء معلق من غير أن يصرح به كقوله في الأذان، ويذكر عن بلال أنه جعل أصبعيه في أذنيه. وقد ذكرت من وصله في ترجمة عبد العزيز بن عبد الله بن حمزة بن صهيب
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال البخاري: إذا حدث عن أهل حمص فصحيح
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 122)
أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد قال أبي لداود بن عمرو - وأنا أسمع -: كم كان يحفظ يعني إسماعيل ؟ قال: شيئا كثيرا، قال: كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف. فقال أبي: هذا كان مثل وكيع
تهذيب التهذيب (1/ 162)حدثنا عبد الرحمن، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: سئل أبي عن إسماعيل بن عياش، فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاحا، وفي المصنف أحاديث مضطربة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 191)وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي لداود بن عمرو الضبي - وأنا أسمع -: يا أبا سليمان، كان يحدثكم إسماعيل بن عياش هذه الأحاديث بحفظه ؟ قال: نعم، ما رأيت معه كتابا قط. فقال له: لقد كان حافظا، كم كان يحفظ ؟ قال: كان شيئا كثيرا. قال له: كان يحفظ عشرة آلاف ؟ قال: عشرة آلاف، وعشرة آلاف، وعشرة آلاف. فقال أبي: هذا كان مثل وكيع
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن إسماعيل بن عياش فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح، وفي " المصنف " أحاديث مضطربة
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال عبد الله بن أحمد سئل أبي عنه فقال: نظرت في كتابه عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح، وفي المصنف يعني مصنف إسماعيل أحاديث مضطربة
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن. فقال أبي: هذا باطل، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال: بقية أحب إلي
تهذيب التهذيب (1/ 162)حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة، حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح، وما روى عن أهل " الحجاز " فليس بصحيح
الكامل في الضعفاء (1/ 471)وقال الفضل بن زياد، عن أحمد بن حنبل: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال الفضل بن زياد عن أحمد: ليس أحد أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش، والوليد بن مسلم
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أبو بكر المروذي: سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن إسماعيل بن عياش، فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال أبو بكر المروذي: سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم، قلت: الشاميين ؟ قال: نعم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير. وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنا من بقية
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أبو بكر المروذي: سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم، قلت: الشاميين ؟ قال: نعم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير. وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنا من بقية
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أبو داود: سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش، فقال: ما حدث عن مشايخهم. قلت: الشاميين ؟ قال: نعم. فأما ما حدث عن غيرهم، فعنده مناكير
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال أحمد في حديثه عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة مرفوعا: من قاء أو رعف فأحدث في صلاته، الحديث، صوابه مرسل
تهذيب التهذيب (1/ 162)حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: سألت أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن عياش فقال: في روايته عن أهل العراق وأهل الحجاز بعض الشيء، وروايته عن أهل الشام كأنه أثبت وأصح
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 191)حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح، وما روى عن أهل " المدينة " وأهل " العراق " ففيه ضعف يغلط
الكامل في الضعفاء (1/ 471)وقال أبو بكر المروذي: سألته يعني أحمد فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو فيهم أحسن حالا مما روى عن المدنيين وغيرهم. وقال أبو داود عنه: ما حدث عن مشايخهم، قلت: الشاميين ؟ قال: نعم، فأما ما حدث عن غيرهم فعنده مناكير. وقال أحمد بن الحسن عنه: إسماعيل أصلح بدنا من بقية
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال أحمد بن الحسن الترمذي: قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن عياش أصلح بدنا من بقية، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات
تهذيب الكمال (3/ 163)
ابن حجر
عالم أهل الشام في عصره، مختلف في توثيقه، وحديثه عن الشاميين، مقبول عند الأكثر
تعريف أهل التقديس (1/ 131)صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
تقريب التهذيب (1/ 142)
Notes on his narration
الاختلاط
وقال مضر بن محمد الأسدي، عن يحيى: إذا حدث عن الشاميين، وذكر الخبر، فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين، خلط ما شئت
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش، لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن، ثم ضرب على حديثه، قال: وسمعت أبي يقول: إسماعيل بن عياش عندي ضعيف، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال أحمد بن أبي الحواري: سمعت وكيعا يقول: قدم علينا إسماعيل بن عياش، فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد، فرأيته يخلط في أخذه، وقال: قال لي وكيع: يروون عندكم عنه ؟ فقلت: أما الوليد ومروان فيروون عنه، وأما الهيثم بن خارجة ومحمد بن إياس، فكأنهم. قال: وأي شيء الهيثم وابن إياس ؟! إنما أصحاب البلد الوليد ومروان!
تهذيب الكمال (3/ 163)وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال مضر بن محمد الأسدي عنه: إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال عبد الله بن علي بن المديني عن أبيه: ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل لو ثبت على حديث أهل الشام، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق، وحدثنا عنه عبد الرحمن قديما وتركه
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال دحيم: إسماعيل في الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين، وكذا قال البخاري، والدولابي، ويعقوب بن شيبة
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال وكيع: أخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال ابن حبان: كان إسماعيل من الحفاظ المتقنين في حديثهم، فلما كبر تغير حفظه فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه، وأدخل الإسناد في الإسناد، وألزق المتن بالمتن، وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به
تهذيب التهذيب (1/ 162)وقال الحافظ أبو حاتم البستي في كتابه « المجروحين »: كان إسماعيل من الحافظ المتقنين في حديثهم فلما كبر تغير حفظه، فما حفظ في صباه وحداثته أتى به على جهته، وما حفظ على الكبر من حديث الغرباء خلط فيه وأدخل الإسناد في الإسناد وألزق المتن بالمتن وهو لا يعلم، فمن كان هذا نعته حتى صار الخطأ في حديثه يكثر خرج عن حد الاحتجاج به فيما لم يخلط فيه.
إكمال تهذيب الكمال (2/ 196)وقال دحيم: هو عن الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين.
الكواكب النيرات (1/ 98)وقال يحيى بن معين: خلط في حديثه عن أهل العراق، وليس أحد أعلم منه بحديث الشام.
الكواكب النيرات (1/ 98)وقال وكيع: قدم علينا فأخذ مني أطرافا لإسماعيل بن أبي خالد، فرأيته يخلط في أخذه.
الكواكب النيرات (1/ 98)وذكره ابن الجوزي في " الموضوعات " في باب: النهي عن التسمية بالوليد: " وإسماعيل بن عياش لما كبر تغير حفظه، وكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم، فلعل هذا الحديث أدخل عليه في كبره، أو قد رواه وهو مختلط. انتهى.
الكواكب النيرات (1/ 98)ذكره صاحب " الاغتباط ".
الكواكب النيرات (1/ 98)حدثنا عبد الرحمن، نا أبي، نا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت وكيعا يقول: قدم علينا إسماعيل بن عياش، فأخذ مني أطراف إسماعيل بن أبي خالد، فرأيته [وهو] يخلط في أخذه
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 191)قال الشيخ: وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
الكامل في الضعفاء (1/ 471)صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
تقريب التهذيب (1/ 142)
التدليس
وأشار ابن معين، ثم ابن حبان في الثقات إلى أنه كان يدلس
تعريف أهل التقديس (1/ 131)
إثبات سماع الراوي
وقال أبو داود السجستاني: قدم إسماعيل بن عياش قدمتين، قدم هو وحريز بن عثمان الكوفة في مساحة أرض حمص، وقدمة قدمها إلى بغداد، سمع منه البغداديون، وسمع يزيد بن هارون من إسماعيل بن عياش ببغداد في القدمة الأولى
تهذيب الكمال (3/ 163)قال يحيى: وكان إسماعيل أحب إلى أهل الشام من بقية. وقد سمع إسماعيل من شرحبيل
تهذيب الكمال (3/ 163)حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، عن عباس، عن يحيى، قال: كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل " الشام " من بقية، وقد سمع ابن عياش من شرحبيل، وابن عياش ثقة، وهو أحب إلي من فرج بن فضالة
الكامل في الضعفاء (1/ 471)
التضعيف الضمني
وقال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديثا حدثناه الفضل بن زياد حدثنا ابن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن. فقال أبي: هذا باطل، وسئل أبي عن إسماعيل وبقية فقال: بقية أحب إلي
تهذيب التهذيب (1/ 162)
Narrates from
Narrated by
- الحسن بن عرفة بن يزيد
- سليمان بن داود بن الجارود
- علي بن حجر بن إياس السعدي
- محمد بن إسماعيل بن عياش بن سليم
- سعيد بن منصور بن شعبة
- سعيد بن عمرو
- عبد الله بن عبد الجبار
- عبد الوهاب بن نجدة
- هناد بن السري الكوفي
- سليمان بن عبد الحميد بن رافع
- عبد الأعلى بن مسهر بن عبد الأعلى بن مسهر
- عبد الله بن المبارك بن واضح
- عثمان بن محمد بن أبي شيبة
- محمد بن عوف بن سفيان
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان