Skip to content

Hadith narrator

محمد بن إدريس الشافعي

محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

d. 204 AH

Profile

Generation (Taqrib al-Tahdhib)
رأس الطبقة التاسعة
Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
المجدد أمر الدين على رأس المائتين
Grade by al-Dhahabi
ناصر الحديث، ثقة
الكنية
أبو عبد الله
النسب
القرشي، المطلبي، الشافعي، المكي الأصل، المصري
بلد الإقامة
بغداد، مصر، مكة
علاقات الراوي
ابنه أبو عثمان محمد، عمه محمد بن علي بن شافع، أم الشافعي فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب
تاريخ الميلاد
150 هـ
تاريخ الوفاة
204 هـ
بلد الميلاد
عسقلان أو غزة أو اليمن أو مكة
بلد الوفاة
الفسطاط بمصر
بلد الرحلة
مكة، بغداد
تاريخ الرحلة
وقال الزعفراني: قدم علينا الشافعي بغداد سنة 195 هـ، فأقام سنتين، ثم خرج إلى مكة، ثم قدم علينا سنة 198 هـ

What the critics said

Critics quoted: 43

  • إبراهيم بن خالد أبو ثور الكلبي

    • وبه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا دعلج بن أحمد، قال: سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول: سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول: سمعت عمي يقول: كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجة الإجماع، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب " الرسالة ".
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وبه، قال: أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو ثور، قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه، وفصاحته، ومعرفته، وثباته، وتمكنه، فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وقال الزبير بن عبد الواحد: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو ثور قال: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته، فقد كذب، كان منقطع القرين في حياته، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أبو الفضل الزجاج

    • وبه، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز، قال: سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول: سمعت أبا الفضل الزجاج يقول: لما قدم الشافعي إلى بغداد، وكان في المسجد إما نيف وأربعون أو خمسون حلقة، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم: قال الله، وقال الرسول، وهم يقولون. قال أصحابنا: حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره
      تهذيب الكمال (24/ 355)
  • أبو حاتم الرازي

    • وقال أبو حاتم: فقيه البدن صدوق
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أبو داود السجستاني

    • وبه، قال: أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وقال أبو داود: ليس للشافعي حديث أخطأ فيه
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أبو زرعة الرازي

    • وقال أبو زرعة الرازي: ما عند الشافعي حديث غلط فيه
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أبو عبيد القاسم بن سلام

    • وبه، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه، قال: حدثنا أحمد بن روح البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن العباس، قال: سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان: سمعنا أبا عبيد يقول: ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وقال علي بن عثمان: سمعت أبا عبيد يقول: ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أحمد بن حنبل

    • وبه، قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال، قال: حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع، قال: حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، قال: مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له: يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته، فقال: يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك! .
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وقال الآجري: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • وبه، قال: أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني، قال: حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال: قلت لأبي: يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي: يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وبه، قال: أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي، قال: حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري، قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث. فقال: إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه، ثم قال: قلت للشافعي: ما تقول في مسألة كذا وكذا ؟ قال: فأجاب فيها فقلت: من أين قلت، هل فيه حديث أو كتاب ؟ قال: بلى، فنزع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • نا عبد الرحمن، أنا أبو عثمان الخوارزمي فيما كتب إلي قال: سمعت محمد بن الفضل البزاز قال: سمعت أبي يقول: حججت مع أحمد بن حنبل ونزلنا في مكان واحد، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة، وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأحمد بن حنبل حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي وعلى رأسه جمة، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله تركت ابن عيينة عنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والتابعون ما الله به عليم، فقال لي: اسكت، فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القرشي، قلت: من هذا ؟ قال: محمد بن إدريس الشافعي
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • نا عبد الرحمن، نا أبي، نا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال: قال لي أحمد بن حنبل ما لك لا تنظر في كتب الشافعي ؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • وبه، قال: أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي، نا أبو بكر بن إدريس قال: سمعت الحميدي يقول: كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم: ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة، قلت: ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي: وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه، فجلسنا إليه ودارت مسائل، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل: كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة، وخرجت مع الشافعي إلى مصر
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • قال أبو إسماعيل الترمذي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها فقال لي أحمد بن حنبل: يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل - يعني الشافعي، قلت ما أصنع به سنه قريب من سننا، أترك ابن عيينة والمقري ؟ قال: ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت، فجالسته
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • وروى الخليلي، عن أحمد بن حنبل قال: سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • وبه، قال: أخبرنا أحمد بن علي أيوب القاضي إجازة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي. (ح) : قال: وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة، قال: أخبرنا عياش بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرني زكريا الساجي، قال: حدثني محمد بن خلاد - وفي حديث ابن أيوب: محمد بن خالد البغدادي - قال: حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل، قال: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له.
      تهذيب الكمال (24/ 355)
    • وقال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل يقول: هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي، وأستغفر له
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي في ما كتب إلي قال: سمعت دبيسا قال: كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي فقال: هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • وقال أبو سعيد الفريابي: قال أحمد بن حنبل: إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كانت أقضيتنا أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه، وكان قليل الطلب للحديث
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 201)
    • وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول: ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • وقال ابن أبي حاتم: كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال: كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة، فقال رجل لأحمد: يا أبا عبد الله، لا يصح فيه حديث. قال: إن لم يصح فيه حديث، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • أحمد بن سيار المروزي

    • وقال أحمد بن سيار المروزي: لولا الشافعي لدرس الإسلام
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • إسحاق ابن راهويه

    • قال: وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا ؟ فقال: جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
  • الحاكم

    • وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك، ثم روى عن الثقة عنده عن مالك، وأكثر عن ابن عيينة، ثم روى عن رجل عنه
      تهذيب التهذيب (3/ 497)
    • وقال الحاكم: تتبعنا التواريخ، وسواد الحكايات عن يحيى بن معين، فلم نجد في رواية واحد منهم طعنا على الشافعي، ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى، والله أعلم
      تهذيب التهذيب (3/ 497)