Skip to content

Hadith narrator

ابن لهيعة

عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان

d. 173 AH

Profile

Generation (Taqrib al-Tahdhib)
السابعة
Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
Grade by al-Dhahabi
ضعف، العمل على تضعيف حديثه
الكنية
أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو النضر. والأول أصح
النسب
الحضرمي, الأعدولي, المصري, القاضي، ويقال: الغافقي
بلد الإقامة
مصر
علاقات الراوي
ابن ابنه أحمد بن عيسى بن عبد الله بن لهيعة، وابن أخيه لهيعة بن عيسى بن لهيعة
تاريخ الميلاد
95 هـ، أو 96 هـ، أو 97 هـ، وقال ابن يونس، وابن سعد: 70 هـ
تاريخ الوفاة
173 هـ، أو 174 هـ، وقيل 170 هـ، وقيل 175 هـ
بلد الرحلة
مصر، الإسكندرية
تاريخ الرحلة
126 هـ

What the critics said

Critics quoted: 64

  • أبو الوليد الباجي

    • وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
  • أحمد بن حنبل

    • وقال أبو جعفر العقيلي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن علي، قال: سمعت أبا عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - وذكر ابن لهيعة، فقال: كان كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب نفسه، وكان ليث أكبر منه بسنتين
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال أبو داود، عن أحمد: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، وضبطه، وإتقانه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 182)
    • وقال النسائي، عن سليمان بن الأشعث - وهو أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان بمصر يشبه ابن لهيعة في ضبط الحديث وكثرته وإتقانه ؟. قال: وسمعت أحمد يقول: ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة.
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به وهو يقوي بعضه ببعض
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • نا عبد الرحمن، نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي، قال: سألت أحمد بن حنبل، عن ابن لهيعة فضعفه
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145)
    • وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل، عن أحمد بن حنبل: ابن لهيعة أجود قراءة لكتبه من ابن وهب
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال أحمد بن حنبل: كتب عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وكان بعد يحدث بها عن عمرو بن شعيب
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال أيضا: سمعت أبا داود يقول: وسمعت أحمد بن حنبل يقول من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه ؟ وحدث عنه أحمد بحديث كثير
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال حنبل، عن أحمد: ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أكتب أعتبر به، وهو يقوي بعضه ببعض
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل: عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه: ابن وهب، وابن المبارك، وابن المقرئ
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقال حنبل: وسمعت أحمد يقول: ابن لهيعة أجود قراءة فكتبه من ابن وهب
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
  • ابن حجر

    • اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته
      تعريف أهل التقديس (1/ 177)
    • وقال هشام بن عمار: مات سنة سبعين. ولم يوافقه أحد على هذا
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وهذا مما يقطع ببطلانه ؛ لما ثبت في « الصحيح » أنه قال لما لدوه: لم فعلتم هذا ؟ قالوا: خشينا أن يكون بك ذات الجنب، فقال: ما كان الله ليسلطها علي. وإسناد الحاكم إلى ابن لهيعة صحيح، والآفة فيه من ابن لهيعة فكأنه دخل عليه حديث في حدي
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • صدوق
      تقريب التهذيب (1/ 538)
    • ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
  • ابن عبد البر

    • وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
  • ابن عدي

    • وقال ابن عدي: حديثه كأنه يستبان، وهو ممن يكتب حديثه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • قال الشيخ: ولفظ هذا الحديث: " صلوا على الميت أربع تكبيرات " لا أعلم يأتي به غير ابن لهيعة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن يحيى بن سعيد، عن ابن لهيعة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود غير محفوظة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • وقال ابن عدي: حديثه حسن كأنه يستبان من روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • قال الشيخ: ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت، وهذا الحديث أتى فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن عمرو بن شعيب غير ابن لهيعة، وعبد الرحمن بن الحارث، والحديث الأول لمنصور، ولا يرويه عن ابن لهيعة غير منصور
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: هكذا ذكره أبو مصعب، عن مالك، عن الثقة، عن عمرو بن شعيب، وبعض أصحاب الموطأ يذكرون عن مالك قال: بلغني عن عمرو بن شعيب، ويقال: إن مالكا سمع هذا الحديث من ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، ولم يسمه لضعفه، والحديث عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب مشهور. أخبرناه محمد بن حفص، ثنا قتيبة، ثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " نهى عن بيع العربان "
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا الذي ذكرت لابن لهيعة من حديثه وبينت جزء من أجزاء كثيرة مما يرويه ابن لهيعة، عن مشايخه، وحديثه حسن، كأنه يستبان عمن روى عنه، وهو ممن يكتب حديثه
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن سهيل غير عياش وزهير بن معاوية وحدث به عن عياش ابن لهيعة، ورواه أيضا زهير بن معاوية، عن سهيل بن أبي صالح كذلك
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: ولعل صدرة أراد هذا الحديث، فإن إسناده كإسناده
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: ولا أعلم يرويه عن ابن غزية غير ابن لهيعة، وابن غزية: هو عمارة بن غزية الأنصاري، مديني عزيز الحديث، ولا أعلم لعمارة بن غزية، عن هشام بن عروة غير هذا الحديث
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: ولا أعلم يرويه بهذا الإسناد غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: هذه الأحاديث، عن ابن لهيعة، عن عطاء غير محفوظة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة عمرو بن خالد
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال ابن عدي: وهذا لا أعلم يرويه عن ابن المنكدر غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة حجاج بن سليمان وأبو صالح
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال ابن عدي: وهذان الحديثان، عن ابن لهيعة غير محفوظين، ولابن لهيعة عن أبي الزبير، عن جابر نسخة يحدث بذلك ابن بكير وقتيبة وغيرهما من المتأخرين
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا لا أعلمه يرويه غير ابن لهيعة بهذا الإسناد
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا لا أعلم يرويه عن ابن لهيعة غير أشهب، وعن أشهب أبو الطاهر بن السرح، والغريب فيه المتن، والحديث المشهور عن الليث، عن يزيد، عن سعد بن سنان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " العجلة من الشيطان، والتأني من الله ". وهكذا الحديث إلا أن ابن السرح أغرب بلفظه
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • وعبد الله بن لهيعة له من الروايات والحديث أضعاف ما ذكرت، وحديثه أحاديث حسان، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث، يكتب حديثه، وقد حدث عنه الثقات: الثوري، وشعبة، ومالك، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد.
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه غير ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • وبهذا الإسناد أخبرناه ابن المثنى بأرجح من ثلاثين حديثا، لم أذكرها ؛ لئلا يطول، وعامتها مما لا يتابع عليه
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
  • أحمد بن صالح المصري

    • وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر: سمعت أحمد بن صالح يقول: كتبت حديث ابن لهيعة عن أبي الأسود في الرق، وقال: كنت أكتب عن أصحابنا في القراطيس وأستخير الله فيه. فكتبت حديث ابن لهيعة عن النضر فيي الرق. قال يعقوب: فذكرت له سماع القديم وسماع الحديث فقال: كان ابن لهيعة طلابا للعلم صحيح الكتاب، وكان أملى عليهم حديثه من كتابه، فربما يكتب عنه قوم يعقلون الحديث وآخرون لا يضبطون، وقوم حضروا فلم يكتبوا فكتبوا بعد سماعهم، فوقع علمه على هذا إلى الناس، ثم لم يخرج كتبه، وكان يقرأ من كتب الناس، فوقع حديثه إلى الناس على هذا، فمن كتب بأخرة من كتاب صحيح قرأ عليه في الصحة، ومن قرأ من كتاب من كان لا يضبط ولا يصحح كتابه وقع عنده على فساد الأصل. قال: وظننت أن أبا الأسود كتب من كتاب صحيح، فحديثه صحيح بشبه حديث أهل العلم
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وحكى الساجي، عن أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات، إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح، وكان من أخيار الثبوتيين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود - يعني النضر بن عبد الجبار - في الرق فاستفهمته، فقال لي: كنت أكتبه عن المصريين وغيرهم ممن يخالجني أمرهم، فإذا ثبت لي حولته في الرق وكتبت حديث أبي الأسود وما أحسن حديثه، عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون: سماع قديم وسماع حديث. فقال لي: ليس من هذا شيء. ابن لهيعة صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل، عن عطاء وعن رجلين، عن عطاء، وعن ثلاثة، عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وكنت كتبت عن ابن رمح كتابا عن ابن لهيعة وكان فيه نحو ما وصف أحمد بن صالح، فقال: هذا وقع على رجل ضبط إملاء ابن لهيعة. فقلت له: في حديث ابن لهيعة ؟ فقال: لم تعرف مذهبي في الرجال إني أذهب إلى أنه لا يترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصره على ترك حديثه
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقيل لأحمد بن صالح: أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال: كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال: ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين، انتهى
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 263)
    • وقال يعقوب بن سفيان: سمعت أحمد بن صالح، وكان من خيار المتقنين يثني عليه. وقال لي: كنت أكتب حديث أبي الأسود في الرق، ما أحسن حديثه عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون سماع قديم وحديث، فقال: ليس من هذا شيء، ابن لهيعة صحيح الكتاب، وإنما كان أخرج كتبه فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا إلا أنه كان يحضر من لا يحسن، ولا يضبط، ولا يصحح ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب، وكان من أراد السماع منه استنسخ ممن كتب عنه وجاءه فقرأ عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير، وكل من روى عنه عن عطاء بن أبي رباح فإنه سمع من عطاء، وروى عن رجل عن عطاء، وعن رجلين عن عطاء، وعن ثلاثة عن عطاء فتركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء. قال يعقوب: وقال لي أحمد: مذهبي في الرجال أني لا أترك حديث محدث حتى يجتمع أهل مصر على ترك حديثه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال ابن شاهين: قال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة، وما روي عنه من الأحاديث فيها تخليط يطرح ذلك التخليط
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال أحمد بن صالح: ابن لهيعة ثقة ورفع به وقال فيما روى عنه الثقات من الأحاديث ووقع فيه تخليط: يطرح ذلك التخليط
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
  • الليث بن سعد

    • وفي " تاريخ دمشق " قال الليث: لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقيل لليث ابن سعد أتنام بعد العصر وابن لهيعة يحدث عن عقيل عن محكول عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه " ؟ فقال الليث: لا أدع ما ينبغي لحديث ابن لهيعة
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
  • مالك بن أنس

    • وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي: كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال: إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال: إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال: ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقال عثمان بن صالح السهمي، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة: أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس، وأخذت جوابها، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله، فجعل مالك يقول لي: فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه
      تهذيب الكمال (15/ 487)
  • يحيى بن حسان بن حيان التنيسي

    • ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له: إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال: ما غاب له كتاب
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه، فجئت إليه، فقال: ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ق: 315 أ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • ثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا محمد بن يحيى بن حسان قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم، قلت له: إن الناس يقولون: احترق كتب ابن لهيعة، فقال: ما غاب له كتاب
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145)
  • يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي

    • وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة سبعين ومائة
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • ثنا الجنيدي، ثنا البخاري، حدثني عمرو بن خالد: مات ابن لهيعة سنة أربع وسبعين ومائة، اسمه عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي قاضي مصر، قال لنا الحميدي، عن يحيى بن سعيد قال: كان لا يراه شيئا، وقال ابن بكير: احترق منزل ابن لهيعة، وكتبه في سنة سبعين ومائة. سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: فذكر نحوا منه.
      الكامل في الضعفاء (5/ 237)
    • نا عبد الرحمن، حدثني أبي قال: قال يحيى بن عبد الله بن بكير: احترق كتب ابن لهيعة في سنة سبعين ومائة، وقال ابن أبي مريم: ما أقربه قبل الاحتراق، وبعده
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145)
    • وقال البخاري، عن يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة. وكذا قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه، ولكنه قال: لم تحترق بجميعها، إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه، وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله
      تهذيب التهذيب (2/ 411)

Notes on his narration

  • الاختلاط

    • وقال أبو جعفر الطبري في « تهذيب الآثار »: اختلط عقله في آخر عمره
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • عبد الله بن سعد ابن أخي سعيد ابن أبي مريم قال لي أحمد بن حنبل: عمك سمع ابن لهيعة قبل ذهاب كتبه، ويقال سمع من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه: ابن وهب، وابن المبارك، وابن المقرئ
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • نا عبد الرحمن، نا محمد بن إبراهيم قال: سمعت عمرو بن علي يقول: عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه، فمن كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المبارك (9 م 4) ، وعبد الله بن يزيد المقري أصح من الذين كتبوا بعدما احترقت الكتب، وهو ضعيف الحديث
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145)
    • اختلط في آخر عمره، وكثر عنه المناكير في رواياته
      تعريف أهل التقديس (1/ 177)
  • الإرسال

    • قال أبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 263)
  • التدليس

    • وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم، ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قرأه، سواء كان من حديثه أو لم يكن، فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه ؛ لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين، ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال ابن حبان: سبرت أخباره فرأيته يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام ثقات قد رآهم ثم كان لا يبالي ما دفع إليه قراؤه سواء كان من حديثه أو لم يكن من حديثه فوجب التنكب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقال ابن حبان: كان صالحا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء
      تعريف أهل التقديس (1/ 177)
  • إثبات سماع الراوي

    • وقال نعيم بن حماد: سمعت ابن مهدي، يقول: ما اعتد بشيء سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك ونحوه
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال يحيى بن بكير: بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فضاق ابن لهيعة، وقال: ما يدري ابن وهب، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، قبل أن يلتقي أبواه
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال يحيى بن بكير: قيل لابن لهيعة: إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب، فقال: وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • قلت: وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار أنه وقع في الجزء الثاني من حديث أبي الطيب ابن بنت الشافعي انتقاء عبد الغني بن سعيد بالإسناد إلى أحمد بن صالح أنه قال: لم يسمع ابن لهيعة من عمرو بن شعيب إلا حديثين فأتموها له مائتين، انتهى
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 263)
  • التوثيق الاستثنائي

    • وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور ": قال عبد الغني: إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
  • المفاضلة بين الرواة

    • وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يسأل عن رشدين بن سعد، قال: ليس بشيء، وابن لهيعة أمثل من رشدين، وقد كتبت حديث ابن لهيعة. قلت ليحيى بن معين: ابن لهيعة ورشدين سواء ؟ قال: لا، ابن لهيعة أحب إلى من رشدين، رشدين ليس بشيء. ثم قال لي يحيى بن معين: قال أهل مصر ما احترق لابن لهيعة كتاب قط، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات. قال يحيى: وكان أبو الأسود النضر بن عبد الجبار راوية عنه، وكان شيخ صدوق، وكان ابن أبي مريم سئ الرأي في ابن لهيعة فلما كتبوها عنه وسألوه عنها سكت عن ابن لهيعة. قلت ليحيى: فسماع القدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء ؟ قال: نعم سواء واحد
      تهذيب الكمال (15/ 487)
    • وقال إبراهيم بن الجنيد: سئل ابن معين عن رشدين فقال: ليس بشيء، وابن ليهعة أمثل منه، وابن لهيعة أحب إلي من رشدين، قد كتبت حديث ابن لهيعة، وما زال ابن وهب يكتب عنه حتى مات، وقال: وكان ابن أبي مريم سيئ الرأي فيه، وكان أبو الأسود راوية عنه
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن الإفريقي وابن لهيعة أيهما أحب إليك ؟ فقالا: جميعا ضعيفان، وابن لهيعة أمره مضطرب، يكتب حديث على الاعتبار
      تهذيب التهذيب (2/ 411)
    • وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ ": ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقيل لأحمد بن صالح: أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال: كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال: ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا لقن شيئا يحدثه حدثني
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • ثنا عبد الله ثنا صالح عن علي قال لي بشر بن السري: لو رأيت ابن لهيعة ضعيفا ضعيفا لا يحتج بحديثه كان من شاء يقول له حدثنا، موت ابن لهيعة وحياته سواء، ويزيد بن أبي حبيب أحسن حالا منه وليس بالقوي يعني يزيد
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • وقال عبد الرحمن: سألت أبي وأبا زرعة عن ابن لهيعة والإفريقي أيهما أحب إليكما ؟ فقالا: جميعا ضعيفان من ابن لهيعة والإفريقي كثيرا أما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار
      إكمال تهذيب الكمال (8/ 143)
    • نا عبد الرحمن، قال: سألت أبي، وأبا زرعة عن ابن لهيعة والأفريقي: أيهما أحب إليكما ؟ فقالا جميعا: ضعيفان، بين الأفريقي وابن لهيعة كثير، أما ابن لهيعة فأمره مضطرب، يكتب حديثه على الاعتبار، قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك [وابن وهب] يحتج به ؟ قال: لا
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (5/ 145)