إبطال التأويلات - ط غراس القاضي أبو يعلى ابن الفراء Halaman-halaman sebelumnya Halaman cetak ٤٣٦ وهذا وجه صحيحٌ، لأنَّا وإنْ قُلنا إن القُرآن مكتوبٌ في الحقيقة، وأنَّ الكتابة هي المكتوب، فلسنا نقول إنَّه حَالٌّ في الجلد، ولا في الوَرَقِ ولا في اللوح، فاحتراق المحل لا يُوجب احتراقه، لأنَّه ليس بحال في محل كتابته.* * * → Halaman sebelumnya Halaman berikutnya ←