أقول: لا يخفى ما بين قوله في الزلزلة: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ "الزلزلة: ٢"، وقوله في هذه السورة: ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ "٩" من المناسبة والعَلاقة١.
سورة القارعة:
قال الإمام: لما ختم الله سبحانه السورة السابقة بقوله: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ "١١" فكأنه قيل: وما ذاك؟ فقال: هي القارعة، قال: وتقديره: ستأتيك القارعة على ما أخبرت عنه في قولي٢: ﴿إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ ٣ "٩".