Printed page ٢/ ٣٩٣
وهو أول من [أطلع درب الروم من المسلمين] (٧٦) وسائح بن زيد (٧٧) ، والحصين بن يعمر (٧٨) من بني ربيعة، وبشير بن الحارث (٧٩) ، وعبد الله بن مالك (٨٠) وكان على أحد المجنبتين (٨١) يوم القادسية وهدم بن مسعود (٨٢) ، وعقد لهم رسول الله ﷺ لواء أبيض.
لم يذكر أبو عمر في الصحابة منهم أحدا. وقال الدارقطني في"المختلف والمؤتلف"له: (قنان بن دارم بن أفلت العبسي أحد التسعة (٨٣) [٢٩/أ]
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(٧٥) -عظيم الفناء. وقال ابن الأعرابي في نوادره: حدثت عن الواقدي أن ميسرة بن مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين). وذكر ابن حجر في ترجمة محرز بن أسيد: (أول راية دخلت حمص وركزت حول مدينتها راية ميسرة بن مسروق). الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، وابن حجر في الإصابة ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٤/ ٥٠٩ ت ٥١٤٨، الذهبي: التجريد ٢/ ٩٩ ت ١١٢٥، ابن حجر: الإصابة ٥/ ٧٨١ ت ٧٧٤٩ ق ١ و ٦/ ٢٣٨ - ٢٣٩ ت ٨٢٨٧ ق ١.
(٧٦) في الأصل"أدرب"وهذه الزيادة من الإصابة. ↩︎
(٧٧) لم أقف على ترجمته. ↩︎
(٧٨) الحصين بن يعمر العبسي أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله ﵌ من بني ربيعة بن عبس وقد ذكر ابن حجر في الإصابة: (استدركه ابن الأثير عن الأشيري)، بينما قال ابن الأثير في الأسد: (نقلته من خط الأشيري فيما استدركه على أبي عمر). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٧ ت ١١٩٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٣ ت ١٧٥٤ (ز) ق ١. ↩︎
(٧٩) سبقت ترجمته في باب الباء من المستدرك. ↩︎
(٨٠) عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي أحد التسعة الذين وفدوا على النبي ﷺ من عبس، ذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية. ذكر ذلك ابن حجر وزاد: (لا يعرف له رواية). انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ٣/ ٢٧٣ ت ٣١٦٤، الرعيني: الجامع (ق ١٣٦/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ٣٣٣ ت ٣٥٢٣، ابن حجر: الإصابة ٤/ ٢٢٤ ت ٤٩٣٦ ق ١. ↩︎
(٨١) المجنبتين-بضم الميم وكسر النون-وهما الميمنة والميسرة على الحسر-بضم الحاء وتشديد السين المهملتين-أي الذي لا دروع له. انظر: السيوطي: الديباج ٤/ ٣٩٣ رقم ١٧٨٠. ↩︎
(٨٢) سبقت ترجمته من المستدرك. ↩︎
(٨٣) في هؤلاء التسعة، قال ابن الكلبي بعد ذكر بشر بن الحارث: (وكان تسعة من بني عبس قدموا على رسول الله ﷺ، فقال: ابغوني عاشرا أعقد لكم، فأدخلوا طلحة بن عبيد الله التيمي معهم، فعقد لهم، وجعل شعارهم عشرة، فهو إلى اليوم شعارهم عشرة). - ↩︎