فتحون (١٧٦)، وأبي عبد الله ابن الخضار (١٧٧)، وأبي عبد الله الخولاني (١٧٨). وقد كثر الآخذون عنه والمستفيدون منه، ومن جلتهم أبو بكر ابن فتحون (١٧٩)، وأبو الوليد ابن الدباغ (١٨٠)، وأبو محمد ابن عبد الرحيم (١٨١)، وأبو بكر ابن أبي حمزة (١٨٢)، وأبو القاسم ابن بشكوال (١٨٣)، وابن حبيش (١٨٤)، وياقوت الحموي قال في معجم البلدان: (كتب إلينا كتابه «اقتباس الأنوار» بإجازته مع سائر ما رواه) (١٨٥) وخلق.
أشاد به ابن الأبار فقال: (هو في رجالات الأندلس محسوب، وإلى الجمع بين الحفظ والإتقان منسوب) (١٨٦)، وقال السيوطي في الطبقات: (كان ضابطا محدثا متقنا، إماما مفيدا، ذاكرا للرجال، حافظا للتاريخ والأنساب، فقيها، بارعا) (١٨٧).
من تصانيفه: "إظهار فساد الاعتقاد ببيان سوء الانتقاد" (١٨٨) رد فيه على القاضي أبي محمد عبد الحق ابن عطية، وانتصر لنفسه لما تعقب عليه مواضع