الاستدراك على الاستيعاب
طريف، وأبا القاسم ابن بقي، وأبا بكر ابن العربي، وأبا علي الغساني، وأبا الحسن ابن مغيث، وأبا محمد ابن يربوع، وأبا القاسم ابن صواب، وأبا الوليد ابن رشد، وأجاز له كتابة أبو علي الصدفي، وأبو القاسم ابن منظور، قال في حقه ابن الأبار:
(كان متسع الرواية، شديد العناية بها، عارفا بوجوهها، حجة مقدما على أهل وقته، حافظا، أخباريا، تاريخيا، ذاكرا لأخبار الأندلس، سمع العالي والنازل، وأسند عن مشايخه أزيد من أربع مائة كتاب، من بين كبير وصغير، رحل الناس إليه، وأخذوا عنه، وحدثنا عنه جماعة، ووصفوه بصلاح الدّخلة، وسلامة الباطن، وصحة التواضع، وصدق الصبر للطلبة، وطول الاحتمال).
ألف خمسين تأليفا في أنواع مختلفة منها: "صلة تاريخ ابن الفرضي" و"الغوامض والمبهمات"و"الفوائد المنتخبة والحكايات المستغربة"و"معجم في مشيخته"و"أخبار ابن عيينة"و"أخبار ابن وهب"و"أخبار ابن المبارك" و"المستغيثين بالله"و"أخبار الأعمش"و"معرفة العلماء الأفاضل"و"التعاليق أو المعلقات" (٢٧) و"المحاسن والفضائل في معرفة الأفاضل"و"التنبيه والتعيين لمن دخل الأندلس من التابعين" (٢٨). وقد علق محقق كتاب الصلة بعد ما سرد مؤلفاته: (هذا ما صرحت باسمه المراجع من تآليف ابن بشكوال، وما أظنه بقي لنا مما صرحت به المراجع غير هذين الكتابين"الغوامض والمبهمات" و"الصلة") وفاته أن كتابيه"المستغيثين بالله" (٢٩) و"القربى إلى رب