Skip to content

جزء من شرح تنقيح الفصول في علم الأصول - رسالة ماجستير

القرافي

Printed page ٢/ ٣٠٩

أدلة النافين لحجية القياس

احتجوا بوجوهٍ، أحدها: قوله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (١)

والحكم بالقياس حكم بغير ما أنزل الله. وثانيها: قوله ﵊: ((تعمل هذه الأمة بُرْهةً بالكتاب وبُرْهةً بالسنة وبُرْهةً بالقياس فإذا فعلوا ذلك فقد ضَلُّوا)) (٢) . وثالثها: أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يذمُّون القياس، قال الصدِّيق ﵁: ((أيُّ سماءٍ تُظِلُّنِي وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني إذا قلتُ في كتاب الله برأيي)) (٣) ، وقال عمر ﵁: ((إيَّاكم وأصحابَ الرأي فإنهم أعداءُ السُّنَن (٤)

أعْيَتْهم الأحاديثُ أن يُحْصُوها (٥) ،

فقالوا بالرأي فضَلُّوا وأضلُّوا)) (٦) . وقال