Printed page ٢/ ٣٠٠
الفصل الأول في حقيقته
(١)
ص: وهو إثباتُ مِثْلِ حُكْمِ معلومٍ لمعلومٍ آخرَ لأجْل اشتباههما في علةِ الحكم
عند المُثبت (٢) .
فالإثبات المراد به: المشتركُ بين العلم والظنِّ والاعتقاد (٣) ، ونعني (٤) بالمعلوم (٥) : المشتركَ بين [المعلوم والمظنون] (٦) ، وقولنا: عند المُثبت، ليدخل فيه القياس الفاسد.
الشرح