Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى التابوت

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٢٩٠

بصيرة فى التابوت

وهو شِبْه صُندوق يُنْحت من خشب. وأَصله تَابُوَة كتَرْقُوة، سكِّنت الواو، فانقلب هاءُ التأْنيث تاءً. والتَّبُوت كزبُور: لغة فى التَّابوت.

وقد ورد فى القرآن على وجهين:

الأَوّل: بمعنى الصُّندوق الَّذى وضَعَت أُمُّ موسى ولدهَا فيه، ورمته فى البحر: ﴿أَنِ اقذفيه فِي التابوت فاقذفيه فِي اليم﴾ .

الثَّانى: بمعنى الصّندوق الَّذى ورثه الأَنبياءُ من آدم ﵇: ﴿أَن يَأْتِيَكُمُ التابوت فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ .

وأَمّا التابوت الَّذى يجعل فيه الميّت فمستعار من هذا. وقيل: التَّابوت عبارة عن القلب، والسّكينةُ عمّا فيه من العلم. ويسمّى القلب سَفَط العلم، وبيت الحِكْمة، وتابوته، ووِعاءَه، وصُندوقه.