Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٥٧

الباب الأول - الطرف الأول - المقدمات

الفصل الأول - في فضائل القرآن ومناقبه

قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ المثاني والقرآن العظيم﴾ وقال ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ﴾ وقال: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾ وسيأْتى تفصيل أَسماءِ القرآن بعد هذا.

وأَمّا الخبر فأَشرف الأَحاديث فى ذلك ما صحّ عن النبى ﷺ أَنه حدَّث عن جبريل ﵇ عن الربّ ﵎ أَنه قال "مَن شغله قراءَة كتابى عن مسأَلتى أَعطيته أَفضل ما أُعطِى