Skip to content

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز بصيرة فى التسبيح

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٢٨٩

وأَمّا الستَّة الَّتى للعامّة فالأَوّل: على العموم فى تسبيح الحقّ على الإِحياءِ والإِماتة: ﴿سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض﴾ إِلى قوله: ﴿يُحْيى وَيُمِيتُ﴾ .

الثانى: فى أَنَّ كلّ شىءٍ فى تسبيح الحقّ على إِخراج أَهل الكفر، وإِزعاجهم ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ إِلى قوله: ﴿هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ﴾ .

الثَّالث: أَنَّ الكلّ فى التسبيح، ومَن خالف قوله فعله مستحِقّ للذمّ والشكاية: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السماوات﴾ إِلى قوله: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مالاَ تَفْعَلُونَ﴾ .

الرّابع: فى أَنَّ الكلّ فى التسبيح للقدس والطَّهارة: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ إِلى قوله: ﴿المَلِكِ القُدُّوسِ﴾ .

الخامس: فى أَنَّ الكلّ فى التسبيح على تحسين الخِلْقة والصّورة: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ﴾ إِلى قوله: ﴿وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ .

السادس: فى الملامة والتعيير من أَصحاب ذلك النسيان بعضِهم لبعض من جهة التقصير فى تسبيح الحقّ - تعالى -: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ﴾ .

الحادى والثلاثون: خاصّ بالنبىّ ﷺ فى الأَمر بالجمع بين التوكُّل والتسبيح: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الحي الذي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ﴾ .