Skip to content

فيض الباري على صحيح البخاري

الكشميري

Printed page ١/ ١٢٤

معاقدةٌ على الأعمال (١)، أي أنه عقدٌ على التزام الطاعات على نفسه، والعقد يكون وسيلةً للمعقودِ عليه.

والإمام الهمام رحمه الله تعالى جعله من أكبرِ الأعمال وأساسها، ومقصودًا لذاته غير وسيلة لشيء. ثم لا اعتراض عليه بحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، فإنه إن كان عند أحمد ﵀ حديث ابن مسعود ﵁، فعنده أيضًا حديث صريح عند مسلم: «إن الإسلام يَهدِمُ ما كان قَبْلَه» فلو كان عند أحمد ﵀ محمل لحديث الهدم، فيمكن أن يكون عند الإمام الأعظم ﵀ أيضًا محملٌ لحديثه. والله تعالى أعلم.

بحث في معنى الإِقْرار

(٢)

واخْتُلِفَ في الإقرار، فقال المرجئة: إن الإقرار ليس بشطرٍ ولا شرطٍ للإيمان، فالتصديق