Skip to content

فيض الباري على صحيح البخاري ٢ - باب ﴿وإذا رأوا تجارة﴾ [الجمعة: ١١]

فيض الباري على صحيح البخاري

الكشميري

Printed page ٥/ ٤٢٠

بذلك الاسم، مع أن اسمه المشهور محمد ﷺ واسمُه في التوراة «ماد ماد»، والمراد منه محمد ﷺ وقرأ بعضهم «موذموذ» وهو غَلَطٌ عندي، وأصلخِ عندي «مئدمئد»، وحينئذٍ يمكن أن يكونَ موسى بَشَّر به باسمِه محمد، وعيسى ﵊ باسمه أحمدَ ﷺ.

٤٨٩٦ - قوله: (وأنا العاقِب) واعلم أن السَّيد في لغةِ العرب لمن يكون أَمَام الجيش، ومَنْ يكون خَلْفَه يسمونه عاقِبًا وحاشرًا، وعلى هذه المحاورة جاء اسمُه العاقب، أي لكونِه آخِرًا من سلسلة الأنبياء ﵈، وسها مَنْ لم يُرَاع هذه المحاورة عند شَرْح اسمه ﷺ.

قوله: (يُحْشَر الناسُ عَلَى قَدَمي) واعلم أن كَوْنَه ﷺ حاشِرًا وعاقبًا، وإنما هو باعتبارِ المعنى، وأما باعتبار الحِسِّ فيكون أمامَهم لكونِه أَوَّلَهم بَعْثًا من القبر، فكيف يمكن أن يكون حاشِرًا حِسًّا أيضًا.

﷽

٦٢ - سُورَةُ الجُمُعَةِ

١ - باب قَوْلُهُ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]

وَقَرَأَ عُمَرُ: فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ.

٤٨٩٧ - حَدَّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِى الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِىِّ ﷺ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ قَالَ قُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا، وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِىُّ، وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ «لَوْ كَانَ الإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ - أَوْ رَجُلٌ - مِنْ هَؤُلَاءِ». طرفه ٤٨٩٨ - تحفة ١٢٩١٧ - ١٨٩/ ٦

٤٨٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنِى ثَوْرٌ عَنْ أَبِى الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ «لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ». طرفه ٤٨٩٧ تحفة ١

٢٩١٧ ٢ - باب ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً﴾ [الجمعة: ١١]

٤٨٩٩ - حَدَّثَنِى حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِى الْجَعْدِ وَعَنْ أَبِى سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - قَالَ أَقْبَلَتْ عِيرٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِىِّ ﷺ فَثَارَ النَّاسُ إِلَاّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾. أطرافه ٩٣٦، ٢٠٥٨، ٢٠٦٤ - تحفة ٢٢٣٩، ٢٢٩٢