Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة المطلب الأول: الاعتصام بالكتاب والسنة

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٥٧٨

الْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تَكُونُ مِنْ وَرَائِهِم» (١)، أي: إذا وجدت هذه الأعمال في القلب طهرته من الغش والحقد والضغينة، وإذا سلم القلب من هذه الأمراض سلم من أسباب التفرق والاختلاف، وهناك أسباب إذا تمسك الداعية (٢) بها سلم من داء التفرق والاختلاف، وسيكون الحديث في هذا الأمر وفق المطالب الآتية:

المطلب الأول: الاعتصام بالكتاب والسنة.

المطلب الثاني: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم وعدم الخروج على ولاة الأمر، وفيه فرعان:

الفرع الأول: لزوم جماعة المسلمين وإمامهم.

الفرع الثاني: السمع والطاعة لولاة الأمر بالمعروف، والحذر من الخروج عليهم مهما جاروا.

المطلب الثالث: البعد عن سبب الفشل وذهاب الريح.

المطلب الرابع: الحذر من البغي.

المطلب الأول: الاعتصام بالكتاب والسنة (٣):

مما لا شك فيه أن الاعتصام بالكتاب والسنة هو سبب النجاة في الدنيا