Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة أن الداعية إلى الله تعالى العامل بعلمه لا أحد أحسن قولا منه

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٤٦

عَلَيْهِمْ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ» (١).

وهذا الحديث يدل على فضيلة الدعوة إلى الله تعالى؛ لأن النبي ﷺ جعل هداية رجل واحد بدعوته إلى الإسلام والتوبة من الآثام خير من حمر النعم التي هي الإبل النفيسة، كما قال الإمام النووي في شرحه على هذا الحديث: "هي الإبل الحمر، وهي أنفس أموال العرب، يضربون بها المثل في نفاسة الشيء، وأنه ليس هناك أعظم منه" (٢).

المسألة الثالثة: فضائل الداعية:

ونصت الآيات والأحاديث على فضل الداعية إلى الله تعالى، ومن ذلك:

•

أن الداعية إلى الله تعالى العامل بعلمه لا أحد أحسن قولًا منه

(٣):

قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فُصِّلَت: ٣٣].