جاءت النصوص بالاستعاذة من الفقر والكفر، وقرن النبي ﷺ بينهما في الاستعاذة فقال ﷺ: «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ» (٢).
٣ - ترك الزواج بحجة الزهد في الدنيا:
نقل الغزالي عن الدراني ﵀: "من تزوج، أو سافر في طلب المعيشة، أو كتب الحديث فقد ركن إلى الدنيا" (٣).
ويقول أبو سليمان الداراني ﵀: "الذي يريد الولد أحمق، لا للدنيا ولا للآخرة، إن أراد أن يأكل أو ينام أو يجامع نغص عليه، وإن أراد أن يتعبد شغله" (٤).