Skip to content

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة ٢ - الحث على الفقر والترغيب فيه

أثر أعمال القلوب على الداعية والدعوة

إبراهيم بن حسن الحضريتي

Printed page ٤١٥

-ﷺ سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ عَمَلِهِ فِي السِّرِّ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا؟! لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي».

٢ - الحث على الفقر والترغيب فيه:

قال بشر بن الحارث ﵀: "أفضل المقامات اعتقاد الصبر على الفقر إلى القبر" (١).

وقال ذو النون (٢) ﵀: "علامة سخط الله على العبد خوفه من الفقر" (٣).

ويقول إبراهيم بن أدهم (٤) ﵀: "لن ينال الرجل درجة الصالحين حتى يجوز ست عقبات"، وذكر منها: "والخامس: أن يغلق باب الغنى ويفتح باب الفقر" (٥).

سئل أبو يزيد البسطامي (٦) ﵀: بأي شيء وجدت هذه المعرفة؟ فقال: