Printed page ٢٥٣
ثالثًا: أقوال العلماء في الورع:
عن عمر ﵁ قال: "بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح" (١).
وقال ﵁: "أفضل الأعمال أداء ما افترض الله، والورع عما حرم الله، وصدق النية فيما عند الله ﷿ " (٢).
وقال حسان بن أبي سنان (٣) ﵀: "ما شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه" (٤).
وعلق ابن رجب ﵀ على مقولة حسان فقال: "وهذا إنما يسهل على مثل حسان ﵀" (٥).
وقال الشافعي ﵀: "أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى أو يخاف" (٦).
وعن الضحاك (٧) قال: "لقد رأيتنا وما يتعلم بعضنا من بعض، إلا الورع" (٨).