وعن الحسن البصري ﵀ قال: "أفضل العبادة التفكر والورع" (١).
قال الفضيل بن عياض ﵀ عن الورع: "اجتناب المحارم" (٢).
وقال الفضيل أيضًا: "أشد الورع في اللسان"، وأثر هذا عن عبد الله بن المبارك (٣) عليه رحمة الله (٤).
وعن طاووس (٥) ﵀ قال: "مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وساقها كذا وكذا، وورقها كذا شيء سماه، وثمرها الورع لا خير في شجرة، لا ثمر لها، ولا خير في إنسان، لا ورع له" (٦).