Skip to content

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة ذكر خلافه له في كتاب البيوع ٢٥ - مسألة: بيع الحنطة المبلولة بالحنطة المقلوة

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة

الجبيري

Printed page ٩٢

ولا يجوز متفاضلا.

لأن الطحن لم يغيره عن الجنس الذي كان في الحنطة قديما، ولم ينظر إلى زيادة الحنطة إذا طحنت، لأن الطحن ليس بخلقة (في) (١) الحنطة، وإنما هو شيء يحدث فيها من فعل الإنسان وقد يجوز ألا يكون.

ولو روعي في هذا الباب ما يحدث من أفعال الناس فيه لـ (ـمـ) ـا (٢) جاز البر بالبر، لأنهما إذا طـ (ـحـ) ـنا (٣) اختلف ما يخرج منهما من الدقيق.

فلما وردت السنـ (ـة) (٤) عن النبي ﷺ بإجازة البر بالبر مثلا بمثل (٥) علم أنه لا وجه لمراعا (ة) (٦) ما يحـ (ـد) ثه الناس من أفعالهم فيه، غير أنه إذا دخل أحد المبيعين من صنف واحـ (ـد) (٧) صناعة تغيره عن طبعه وتحيل الغرض منه عما كان عليه