Skip to content

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية (فضيلة الحلم وكظم الغيظ)

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ١٠١

سُنَنِ المُرْسَلِينَ -وعد منها- الحَيَاءُ» (١).

* وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﵌: «ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَاباً يَسِيراً وَأَدْخَلَهُ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ». قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟

قال: «تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ، وَتَعْفُوا عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ»

قال: فإذا فعلت ذلك فما لي يا رسول الله؟

قال: «أن تُحَاسَبَ حِسَاباً يَسِيراً ويُدخِلَكَ اللهُ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ» (٢).

* وقال رسول الله ﵌: «أَلَا أُنْبِئَكُمْ بِمَا يُشْرِفُ الله تعالى بِهِ الْبُنْيَانَ وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟»

قَالُوا: بَلى يَا رَسُولَ الله؟