Skip to content

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية بيان ذم العجب

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ٦٥

تعتقدوا أنها بارة.

وقال تعالى: (وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) (الكهف:١٠٤). وهذا يرجع إلى العجب بالعمل وقد يعجب الإنسان بعمل وهو مخطيء فيه كما يعجب بعمل وهو مصيب فيه.

(والعُجب محبط للأعمال الصالحة مفسد للقلب، وهو من الأمراض القلبية الخبيثة التي تحرم طالب العلم التوفيق في العلم، «وذلك لأن المعجب يغتر بنفسه وبرأيه وإن أعجب برأيه وعمله وعقله منع ذلك من الاستفادة ومن الاستشارة والسؤال فيستبد بنفسه ورأيه، ويستنكف عن سؤال من هو أعلم منه) (١).

[فالعجب إنَّما يكون ويوجد من الإنسان لاستشعار وصف كمال , ومن أُعجب بعمله