Skip to content

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية القسم الثاني: آداب الطالب مع شيخه، وفيه عشرة أنواع النوع الثاني: التواضع والإجلال للشيخ

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ١٥١

الله بخدمته ويعلم أن تواضعه له رفعة.

وقد أخذ سيدنا ابن عباس ﵄ مع جلالته وقرابته للمصطفى ﵌ بركاب سيدنا زيد بن ثابت ﵁ لكونه شيخه، وقال: «هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا». فقبل زيدٌ يده، وقال: «هكذا أُمرنا أن نفعل بآل بيت نبينا ﵌» (١).

قال الإمام الشَّافعي -رحمه الله تعالى -: «لا يطلُبُ أَحدٌ هذا العلم بِالمُلكِ وعِزِّ النَّفسِ فيفلح , ولكن من طلبهُ بِذُلِّ النَّفسِ وضيقِ العيشِ وخدمةِ العُلماءِ أَفلحَ».

وقال أَيضًا: «لا يُدْرَكُ الْعِلْمُ إلاَّ بِالصَّبْرِ عَلَى الذُّلِّ».

وقال أَيضًا: «كُنتُ أَصفحُ الورقة بين يدي مالكٍ ﵀ صفحًا رفيقًا هيبةً لهُ. لئلا يسمع وقعها».