Skip to content

فقه المعاملات

Printed page: 4/ 121

Text

فقير أصل الفقير في اللغة: هو مكسور الفقار , والفقار عظم الظهر. أما في الاصطلاح الشرعي , فقد قال الراغب الأصبهاني: الفقير يستعمل على أربعة أوجه: (الأول) وجود الحاجة الضرورية , وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا. قال تعالى: (يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله) (فاطر: ١٥) (والثاني) فقر النفس , وهو المقابل بقوله ﷺ (إنما الغنى غنى النفس) . (والثالث) الفقر إلى الله. وهو المشار إليه بقوله ﷺ (اللهم أغنني بالافتقار إليك , ولا تفقرني بالاستغناء عنك) . (والرابع) عدم المقتنيات. وهو المذكور في قوله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين) . (التوبة: ٦٠) . وهذا الرابع اختلف الفقهاء في حده: فقال الشافعية والحنابلة: الفقراء هم الذين لا شيء لهم أصلا , والمساكين هم الذين لهم شيء لا يقوم بهم. وذهب المالكية إلى أن المسكين أشد حالا من الفقير , فالفقير هو الذي لا يملك قوت عامه , والمسكين هو الذي لا يملك شيئا. وذهب الحنفية إلى أن الفقير هو الذي يملك دون نصاب الزكاة , والمسكين هو الذي لا يملك شيئا. وقيل: الفقير هو المحتاج الذي يسأل الناس , والمسكين هو الذي لا يسألهم رغم حاجته.

Reading tools

Cite this page

This book has no printed page numbers; these are Shamela's own.

Shamela
«فقه المعاملات» (٤/ ١٢١ بترقيم الشاملة آليا)
Short
مجموعة من المؤلفين، فقه المعاملات، ج ٤، ص ١٢١.
Full
مجموعة من المؤلفين. فقه المعاملات. ج ٤، ص ١٢١، بترقيم الشاملة آليا.

Go to a printed page