إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب
Printed page ٥٩٢
يَخْرُجْنَ فِي الْأَسْوَاقِ يُزَاحِمْنَ الْعُلُوجَ» (١).
ففي هذا الأثر ينكر علي بن أبي طالب ﵁ خروج النساء إلى الأسواق ومزاحمتهن للرجال، وإنكار ما يحصل في أماكن العمل والتعليم من باب أولى.
الأثر الخامس: عن أبي سلامة الخبيبي
قال: «رأيت عمر بن الخطاب ﵁ أتى حياضاً عليها الرجال والنساء يتوضؤون جميعاً، فضربهم بالدّرّة، ثم قال لصاحب الحوض: اجعل للرجال حياضاً، وللنساء حياضاً» (٢).
ففي هذا الأثر أنكر عمر ﵁ اختلاط الرجال بالنساء عند حياض الماء، وإنكار اختلاطهن في أماكن العمل والتعليم من باب أولى.
الأثر السادس: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ﵁
-، قَالَ: «لأَنْ يُزَاحِمَنِي بَعِيرٌ مَطْلِيٌّ بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تُزَاحِمَنِي امْرَأَةٌ عَطِرَةٌ» (٣).