تبريد حرارة المصيبة عند موت الأحباب وفقد ثمرات الأفئدة وفلذات الأكباد في ضوء الكتاب والسنة
Printed page ٢٠
((وأولاد المشركين)) (١).
٢٣ - من تصبّر ودرَّب نفسه على الصبر صبَّره الله وأعانه وسدّده
؛ لحديث أبي سعيد الخدري ﵁، عن النبي ﷺ، وفيه: ((ومن يستعفف يُعفّه الله، ومن يستغنِ يُغْنِهِ الله، ومن يتصبَّر يصبره الله، وما أعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر)) (٢).
٢٤ - من أراد الله به خيرًا أصابه بالمصائب؛ ليثيبه عليها
(٣)؛ لحديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((من يُرد الله به خيرًا يُصب منه)) (٤). وسمعت شيخنا عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ﵀ يقول: ((أي بالمصائب بأنواعها، وحتى يتذكّر فيتوب، ويرجع إلى ربه)) (٥).
٢٥ - أمر المؤمن كله خير في السرّاء والضرّاء، وفي الشدّة والرّخاء
؛ لحديث صهيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرَّاءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له)) (٦).