Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ذرع ما بين الأساطين

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

Printed page ١/ ٢٩٢

وفِضَّةٍ وبَقِيَّتُهَا مُمَوَّهَةٌ (١) وذَرْعُ غِلَظِهَا ذِرَاعَانِ ونِصْفٌ وفَوْقَ الاساطين كَرَاسِيُّ سَاجٍ مُرَبَّعَةٌ مَنْقُوشَةٌ بِالذَّهَبِ والزُّخْرُفِ وعَلَى الْكَرَاسِيِّ ثَلَاثُ (٢) جَوَايِزَ سَاجَ أَطْرَافُهَا عَلَى الْجَدْرِ الَّذِي فِيهِ بَابُ الْكَعْبَةُ وأَطْرَافُهَا الْأُخْرَى عَلَى الْجَدْرِ الَّذِي يَسْتَقْبِلُ بَابَ الْكَعْبَةِ وهُوَ دُبُرُهَا، والجوائز مَنْقُوشَةٌ بِالذَّهَبِ والزُّخْرُفِ (٣) وسَقْفُ الْكَعْبَةِ مَنْقُوشٌ بِالذَّهَبِ والزُّخْرُفِ ويَدُورُ تَحْتَ السَّقْفِ إِفْرِيزٌ مَنْقُوشٌ بِالذَّهَبِ والزُّخْرُفُ وتَحْتِ الْإِفْرِيزِ طَوْقٌ مِنْ فُسَيْفِسَا.

ذَرْعُ مَا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ

• وذَرْعُ مَا بَيْنَ الْجَدْرِ الَّذِي يَلِي (٤) الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ والرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الْأُولَى أَرْبَعَةُ (٥) أَذْرُعٍ ونِصْفٌ وذَرْعُ مَا بَيْنَ الْأُسْطُوَانَةِ الْأُولَى إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الثَّانِيَةِ أَرْبَعَةُ (٦) أَذْرُعٍ ونِصْفٌ (٧) وذَرْعُ مَا بَيْنَ الْأُسْطُوَانَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى الْجَدْرِ الَّذِي يَلِي الْحِجْرَ ذِرَاعَانِ وَثَمَانِيَةُ (٨) أَصَابِعَ وبَيَنَ الْأَسَاطِينِ مِنِ الْمَعَالِيقِ سَبْعَةٌ وعِشْرُونَ مِعْلَاقًا، والْمَعَالِيقُ فِي ثُلُثَيِ الْأَسَاطِينِ والْمَعَالِيقُ فِي عُمُدِ حَدِيدٍ وسَلَاسِلُ الْمَعَالِيقِ فِضَّةٌ وبَيْنَ الْجَدْرِ الَّذِي بَيْنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ والرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ (٩) الْأُولَى أَحَدَ عَشَرَ مِعْلَاقًا ومِنَ الْأُسْطُوَانَةِ الْأُولَى إِلَى الْأُسْطُوَانَةِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِ مَعَالِيقَ فِيهَا تَاجَانِ وَمِنَ الْأُسْطُوَانَةِ