Skip to content

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس ذكر عرفة وحدودها والموقف بها

أخبار مكة - الأزرقي - ت ملحس

الأزرقي

Printed page ٢/ ١٩٤

قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً أَيْنَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ يَوْمَ عَرَفَةَ؟ قَالَ: بِنَمِرَةَ منزلى الْخُلَفَاءِ إِلَى الصَّخْرَةِ السَّاقِطَةِ بِأَصْلِ الْجَبَلِ عَنْ يَمِينِكَ وأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى عَرَفَةَ يُلْقَى عَلَيْهَا ثَوْبٌ يَسْتَظِلُّ بِهِ ﷺ (١).

ذكر عَرَفَةَ وحُدُودِهَا والْمَوْقِفِ بِهَا

• حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عن ابن نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدُّ عَرَفَةَ مِنَ الْجَبَلِ الْمُشْرِفِ عَلَى بَطْنِ عُرَنَةَ (٢) إِلَى أَجْبَالِ عُرَنَةَ إِلَى الْوَصِيقِ (٣) إِلَى مُلْتَقَى الْوَصِيقِ (٤) إِلَى وَادِي عَرَفَةَ قَالَ: ومَوْقِفُ النَّبِيِّ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بَيْنَ الْأَجْبُلِ النَّبْعَةِ والنُّبَيْعَةِ والنَّابِتِ (٥) ومَوْقِفُهُ مِنْهَا عَلَى النَّابِتِ وهِيَ الظِّرَابُ الَّتِي تَكْتَنِفُ مَوْضِعَ الْإِمَامِ والنَّابِتُ عِنْدَ النُّشْرَةِ الَّتِي خَلْفَ مَوْقِفِ الْإِمَامِ ومَوْقِفُهُ ﷺ عَلَى ضِرْسٍ مِنَ الْجَبَلِ النَّابِتِ مُضَرِّسٍ بَيْنَ أَحْجَارٍ هُنَالِكَ نَاتِئَةٍ فِي الْجَبَلِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ الْأَل (٦) بِعَرَفَةَ عَنْ يَسَارِ طَرِيقِ