سبيل الرشاد ط 2
٧٨٢ - عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ:
«بَلَغَ النَّبيَّ ﷺ أَنِّي أَصُومُ، أَسْرُدُ الصَّوْمَ، وَأُصَلِّي اللَّيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، وَإِمَّا لَقِيَهُ قَالَ: أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ وَلَا تُفْطِرُ، وَتُصَلِّي اللَّيلَ؟ فَلَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ لِعَيْنِكَ حَظًّا، وَلِنَفْسِكَ حَظًّا، وَلأَهْلِكَ حَظًّا، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَصَلِّ وَنَمْ، صُمْ مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ، قَالَ: إِنِّي أَقْوَى لِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ إِذًا، قَالَ: وَكَيْفَ صِيَامُ دَاوُدَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى، قَالَ: وَمَنْ لِي بِهَذَا يَا نَبِيَّ الله» (١).