Skip to content

سبيل الرشاد ط 2

محمود محمد خليل

Printed page ٣/ ٢٧٨

• وَحَدِيثُ أَبِي جَمْرَةَ نَصْرِ بْنِ عِمْرَانَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ, قَالَ:

«إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ , أَمَرَهُمْ بِالإِيمَانِ بِاللهِ, قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللهِ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ, قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ, وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ, وَإِقَامُ الصَّلَاةِ, وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ, وَصَوْمُ رَمَضَانَ, وَأَنْ تُعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْمَغْنَمِ» (١) .

سلف في كتاب الإيمان.