Skip to content

فقه السنة الذكر

فقه السنة

سيد سابق

Printed page ١/ ٥٩٢

فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل

له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.

" قالوا: إذا نكثر؟ قال: " الله اكبر ".

٨ - عدم استبطاء الاجابة: لما رواه مالك عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: " يستجاب لاحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي ".

٩ - الدعاء مع الجزم بالاجابة: لما رواه أبو داود عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: " لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له ".

١٠ - اختيار جوامع الكلم: مثل: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار "، فقد كان النبي ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك.

وفي سنن ابن ماجه: أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: " سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة " ثم أتاه في اليوم الثاني، والثالث، فسأله هذا السؤال، وأجيب بذلك الجواب.

ثم قال ﷺ: " فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة فقد أفلحت ".

وفيه: أن رسول الله ﷺ قال: " ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: " اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا الآخرة ".

١١ - تجنب الدعاء على نفسه وأهله وماله: فعن جابر أن رسول الله ﷺ قال: " لا تدعو اعلى أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم.

لا توافقوا من الله ﵎ ساعة نيل عطاء فيستجاب لكم ".

١٢ - تكرار الدعاء ثلاثا: فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثا ويستغفر ثلاثا.

رواه أبو داود.

١٣ - إذا دعا لغيره أن يبدأ بنفسه: قال الله تعالى: (ربنا اغفر لنا