Skip to content

فقه السنة الاذان

فقه السنة

سيد سابق

Printed page ١/ ١١١

من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلى معه) .

قال المنذري: رواه أحمد والنسائي بإسناد حسن جيد.

٤ - وعن أبي الدرداء قال، سمعت رسول الله ﷺ يقول: (ما من ثلاثة لا يؤذنون، ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان) رواه أحمد.

٥ - وعن أبي هريرة قال، قال رسول الله ﷺ: (الامام ضامن والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الائمة واغفر للمؤذنين) .

٦ - وعن عقبة بن عامر قال، سمعت النبي ﷺ يقول: (يعجب ربك ﷿ من راعي غنم في شظية (١) بجبل يؤذن الصلاة ويصلي، فيقول الله عزوجل: انظروا لعبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني! قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة) رواه أحمد وأبو داود والنسائي.

(٣) سبب مشروعيته: شرع الاذان في السنة الاولى من الهجرة.

وكان سبب مشروعيته لما بينته الاحاديث الاتية:

١ - عن نافع: أن ابن عمر كان يقول: كان المسلمون يجتمعون فيتحينون الصلاة (٢) وليس وليس ينادي بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى.

وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود، فقال عمر: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة.

فقال رسول الله ﷺ: (يا بلال قم فنادي بالصلاة) رواه أحمد والبخاري.

٢ - وعن عبد الله بن عبد ربه قال: لما أمر رسول الله ﷺ

بالناقوس ليضرب به الناس في الجمع للصلاة، وفي رواية، وهو كاره لموافقته للنصارى، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده.

فقلت له: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: ماذا تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة