Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٦٨
Editor's text

شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام إماما في اللغة والفقه والحديث، قرأت عليه الكثير، وتوفي في تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مئة» (١)، وقال الكتبي وابن وابن حجر: «حمل الدمياطي عن الصاغاني عشرين كتابا من تصانيفه في اللغة والحديث» (٢). وأخذ الشعر عن: أبي الحسن علي بن عبد الله بن سعد الله الخابوري الصوري الضرير المقرئ (٣)، وقال عنه الدمياطي: «وهو رفيقنا … بحلب، وكتبت عنه شيئا من الشعر» (٤).

وأورد العديد من أشعاره تلميذه العبدري، ومنها:

تسربلت سربال القناعة والرضا … صبيا فكانا في الكهولة ديدني

وكذلك:

سلام على هند وإن بعدت عنا … فقد خلفت قلبا كئيبا بها مضنا

تمنيتموا دارا أحل بها بقربها … رضيت ولو كانت منازلها سجنا

[د] الحديث الشريف:

ثم طلب الحافظ شرف الدين الدمياطي الحديث الشريف، فكان أن قدم